في ظل سياسة التقشف التي تمارسها الحكومة .. هل يستطيع العبادي الإستجابة لمطالب الكرد التعجيزية ؟

اكد عضو التحالف الكردستاني فرهاد قادر كريم ان الاجتماع الذي ضم رئيس الوزراء حيدر العبادي ورؤساء الكتل السياسية في كردستان رافقه اتفاقات سياسية .مؤكداً ان الاجتماع تناول الموضوعات والمشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية وكردستان العراق .واوضح قادر ان الكتل الكردستاني طالبت بتوفر الضمانات لحل المشاكل العالقة فيما يخص رواتب البيشمركة و17% بالمئة من الميزانية والصادرات النفطية ، مبيناً ان العبادي ابدى استعداده لحلحلة جميع الموضوعات باللقاءات والحوار .واضاف قادر ان التحالف الكردستاني ينتظر استئناف اللقاءات والحوارات في القريب العاجل ، مشيراً الى ان هناك ضرورة لعقد اتفاقية جديدة غير الاتفاقية التي ابرمت في عام 2014 فيما يخص الصادرات النفطية ومستحقات الموازنة .وكان رؤساء الكتل الكردستانية، وضعوا سابقا عقد اجتماع مع رئيس الوزراء العراقي، كإحدى شروط عودة النواب الكرد الى بغداد، في اعقاب قيام مجموعة من المتظاهرين اقتحام مبنى البرلمان، في 30 نيسان الماضي، والاعتداء على النواب ومنهم عدد من البرلمانيين الكرد.الى ذلك كشف النائب عن جبهة الاصلاح النيابية علي البديري عن اشتراط الاكراد بمنحهم نصف الموصل وتنفيذ المادة 140، فضلا عن شروط اخرى لحضورهم جلسات مجلس النواب.وقال البديري, ان “الاكراد يساومون الكتل الاخرى ويحاولون ايصال رسالة مفادها انه لا يوجد حل الا بقراراتنا، ولا يمكن عقد جلسة الا بحضورنا ولا نحضر الا بتلبية طلباتنا ورغباتنا”.واضاف ان “الشروط الكردية هي تنفيذ المادة 140 مع ضم كركوك لإقليم كردستان، فضلا عن صياغة وتعديل قانون النفط والغاز بما يتلاءم و مصالحهم، اضافة الى منح نصف الموصل الى كردستان”.وتابع ان “الاكراد يراهنون على ان الخلاف بين المكونات مستمر ولا يوجد اتفاق الا بحضورهم”، عادّا ان “دخول المتظاهرين الى المنطقة الخضراء نصر كبير للاقليم برفع سقف مطالبهم”.وكانت أعمال وجلسات البرلمان قد توقفت منذ 30 من نيسان الماضي بسبب أزمة النواب المعتصمين واقتحام المتظاهرين للمنطقة الخضراء، وقررت على أثرها كتل سياسية بينها كردية مقاطعة الجلسات.من جانبه اكد عضو التحالف الكردستاني سليم حمزة ان عودة الكرد الى بغداد لم يتم حسب اتفاقية معينة ، مبيناً ان هناك ثلاث كتل سياسية في كردستان ارتأت العودة والمشاركة في الجلسات البرلمانية .حمزة وفي حديث قال ان التحالف الكردستاني سيناقش خلال مدة العطلة التشريعية ما جرى من احداث وسيكون يومها لكل حادث حديث .واضاف حمزة ان رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يفِ باي شرط تم الاتفاق عليه مع الاكراد ، مبيناً ان الاحزاب الكردية التي فضلت البقاء وعدم العودة الى بغداد لم يكن رفضاً وانما عودتنا كانت اسرع من الاخرين.يشار الى ان مجلس النواب صوت في جلسته الـ27 التي عقدت برئاسة سليم الجبوري وبحضور 167 نائبا على تمديد الفصل التشريعي.




