سلايدر

مطالبات بتفعيل التحالف الوطني وتجاوز الخلافات لمواجهة الأزمة السياسية وتعزيز الإنجازات العسكرية

55d4cf0ce9c81

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
مازال التحالف الوطني غائباً عن كثير من القضايا السياسية المهمة بسبب الصراعات السياسية ما بين كتله بشأن رئاسة التحالف مما أدى الى ضياع دوره القيادي في العملية السياسية كونه الكتلة الأكبر في مجلس النواب , ويتزامن هذا الغياب مع ظهور الحشد الشعبي كقوة عسكرية لا يستهان بها , لذا برزت الحاجة الى عودة التحالف الوطني كقوة سياسية تضاهي قوة الحشد الشعبي الذي يخوض معارك تحرير الفلوجة وضرورة تناسي الخلافات الداخلية والاستفادة من العطلة التشريعية من أجل تناسي الخلافات الداخلية ليكون له دور كبير في انجاز الاصلاح السياسي الذي ننشده , فيما أكد نواب من داخل التحالف “ان الساحة السياسية تشهد غياباً لدور التحالف الوطني الذي يمثل الكتلة الأكبر في مجلس النواب , لكن الصراعات الداخلية بين اقطابه حجمت دوره وبالتالي نحن بحاجة الى وجوه وقيادات جديدة تؤمن بالاصلاح السياسي من أجل قيادة التحالف والعودة به كقوة سياسية لا يستهان بها , كما ان العطلة التشريعية هي فرصة لقادة التحالف من أجل توحيد جهودهم وتناسي المصالح الشخصية من أجل عودته كقوة فعالة ومؤثرة في العملية السياسية. النائب حسن خلاطي عضو التحالف الوطني يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): نحن نأمل بعودة التحالف الوطني كقوة سياسية مؤثرة من أجل ادارة ملف الاصلاح السياسي الذي تعثر بسبب ضبابية الحكومة . مستغلين عطلة الفصل التشريعي من أجل لململة الخلافات الداخلية حتى يكون قوياً وموازياً لقوة الحشد الشعبي الذي يخوض معارك تحرير الفلوجة بكل قوة وشجاعة.
وتابع: عوامل لحمة التحالف موجودة وهناك مشتركات ما بين مكوناته , وهذا الامر يجعل فرصة عودة التحالف الوطني لسابق عهده ممكناً لاننا نواجه تحدياً واحداً وهو الارهاب فحشدنا يقاتل نيابة عن العراقيين كقوة موحدة وهذا يعطي الحماس لعودة التحالف الوطني الى الساحة السياسية كعامل مؤثر في العملية السياسية.من جانبه يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): عودة التحالف الوطني لا يمكن ان يتم بالوجوه الحالية , فنحن بحاجة الى ظهور شخصيات جديدة تكون مقبولة لدى مكونات التحالف حتى يعود من جديد كقوة فعالة في العملية السياسية , ولا ننسى ان التحالفات الطائفية على غرار اتحاد القوى مرفوضة في الشارع العراقي بسبب مواقفها السياسية غير المتزنة , وتابع: التحالف الوطني منفتح على مكونات المجتمع العراقي فلدينا الشبك والتركمان وهم من ضمن نسيج المجتمع العراقي , لذا فالتحالف يحتاج الى عقلية قادرة على ادارته تكون منفتحة , لان أمامه تحديات كبيرة وأهمها ملف الاصلاح الذي اخفقت الحكومة في تنفيذه والذي أدى الى حدوث أزمة سياسية في البرلمان والحكومة , ولا ننسى ان الحشد الشعبي يقود حرباً شعواء ضد داعش التكفيري وقد نجح في تحرير عدد من مدن العراق. لذا فالتحالف الوطني يجب ان يكون بقوة الحشد الوطني الذي يتكون من فصائل عديدة بما فيها الاخوة المسيحيون حتى يستطيع ان يحقق التوازن السياسي الذي غاب بغياب التحالف , وأشار الى انه على قادة التحالف ان ينزلوا الى الشارع ليعلموا ماذا يريد المواطن العراقي , فمطالبنا تتحقق بوجود تحالف وطني قوي يحقق الاصلاحات السياسية التي يتبناها المواطن.الى ذلك أكد النائب عن التحالف الوطني عباس البياتي، وجود “ضعف” داخل التحالف، فيما صرح بأنه “لم يمت”، مشيرا الى ان وضع التحالف يحتاج الى مراجعة وتقييم للأداء لمواجهة تحديات المرحلة. وقال البياتي: “التحالف الوطني يعاني من خلل في علاقته الداخلية، لكن كاطار عام باقٍ، وهناك علاقات لترميمه”، مشدداً على أن “التحالف لم يمت لكنه يعاني من ضعف ومنها باتخاذ القرارات الصادرة منه”. وأضاف البياتي: وضع التحالف يحتاج مراجعة وتقييماً للاداء ورؤية جديدة لمواجهة تحديات المرحلة، رافضاً وصف التحالف بأنه مريض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى