اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الصهاينة يعبدون طريقهم إلى البصرة عبر مشروع “العقبة” الخطير

الأردن تنهب نفط العراق
المراقب العراقي/القسم الاقتصادي..
ما إن يعود الحديث حيال مشروع الربط بين البصرة والأردن عبر ما يسمى بـ”مشروع العقبة”، حتى ينفجر الشارع عن ملف لايزال يشكل شبهات يرفض العراقيون المضي نحو تنفيذه لارتباطه بدولة تحاول سرقة النفط العراقي بذريعة التصدير التي قد تتحول الى أول مداخل التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يترقب الشروع في هذا الخط رغم متاهات قد تجر مستقبل البلاد نحو المجهول.
وتؤكد تسريبات سياسية، أن من مضامين هذا المشروع الذي ستقضم خلاله الأردن حصة عالية من النفط العراقي بأسعار منخفضة، مخاوف أخرى تتعلق بتدخل دويلة الكيان الغاصب فيه جملة وتفصيلا لتكون أولى المحطات المشبوهة التي يرفضها الشعب العراقي.
وتشير التسريبات التي حصلت عليها “المراقب العراقي”، ان “الجهات الرافضة سياسيا لا تتعدى جبهة المقاومة وبعض الشرفاء من الفصائل السياسية التي تهتم بقضية الوطن، في الوقت الذي تضغط فيه الإدارة الامريكية على تمريره تحت غطاء توسعة منافذ التصدير رغم فشله مسبقا في تحقيق أي تقدم بحسب مختصين.
ويقول نجم الغزي وهو خبير في شؤون الطاقة ، إنه لا توجد دراسة جدوى من مؤسسات مختصة حول مشروع ميناء العقبة، مشيرا الى أن مسار الخط طويل جدا ويسير بمناطق مفتوحة تحتاج إلى جهود وكلف كبيرة لتأمينه.
ويضيف، أن “صغر ميناء العقبة والساحل الأردني عموما وعدم قدرته على استيعاب ميناء بهذا الحجم حيث إن طول الساحل الأردني على خليج العقبة بمجمله لا يتجاوز الستة وعشرين كيلو مترا ، كما ان النقطة الأهم برأي الغزي هي ان العراق يصدر اكثر من ثلاثة وسبعين بالمئة من نفطه إلى أسواق آسيا، وبذلك قد يصبح الأنبوب غير مُجدٍ لتصدير نفطنا إلى أوروبا من خلال العقبة.
ويتضمن المشروع مدَّ أنبوب بطول ألف وستمئة وخمسة وستين كيلومترا، من حقول البصرة أقصى جنوبي البلاد إلى ميناء العقبة الأردني، وبطاقة تصدير أولية تبلغ مليون برميل يوميا، كما يمنح العراق الجانب الأردني حق شراء مئة وخمسين ألف برميل يوميا بسعر منخفض عن الأسعار العالمية للنفط.
ويبين المختص بالشأن الاقتصادي ضياء الشريفي، أن الشروع بالتنفيذ يعني دخول الساحة في حالة من اللهيب الذي لن يتوقف وخصوصا في البصرة التي ترى فيه سرقة لخيراتها.
ويبين الشريفي في تصريح لـ”المراقب العراقي”، ان “مشروع العقبة هو تنمية إسرائيلية واضحة لا تحتاج الى تفكيك او شرح، والمشكلة الأخرى فيه انه سيكون ملكا للأردن مع مرور السنوات، ولن يستفيد منه العراق شيئا، لافتا الى ان الأردن لا تزال تسرق بخيرات العراقيين منذ عقود ويجب إلغاء الفكرة واقتلاعها من جذورها”.
ومع تزايد عمليات جس النبض التي تدفع بها جهات داخلية عميلة للامريكان حيال تنفيذ هذا المشروع المشبوه، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملة مناهضة لتنفيذه الذي يربط البلاد بمصير مجهول مع دويلة غاصبة تحاول الاستيلاء على خيرات البلاد عبر بوابة الأردن.
ويعلق أحمد جبر وهو ناشط على موقع الفيس بوك واسع الانتشار بالقول:”من غير الممكن ان نمضي باتجاه مشروع نعرف ان الدخول فيه يشكل خطرا على العراق، لافتا الى ان القيام بعملية التنفيذ قد يحرق الشارع بالتظاهرات الرافضة لهذا المشروع لإبعاد المخاطر عن البلاد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى