استمرار معاناة حي السلام من الذبح العشوائي

سجل أهالي حي السلام شكاوى جديدة بعد عودة الجزارين وبائعي الماشية إلى الأرصفة والحدائق بمجرد انتهاء حملة الإزالة التي نفذتها أمانة بغداد.
وقال الاهالي : إن”حي السلام من المناطق الحيوية في جانب الكرخ من بغداد، حيث يقع عند التقاء طريقي سريع صلاح الدين (الشعلة – حي العامل) وخط سريع البياع – السيدية”.
وأضافوا:إن”باعة الماشية يستغلون الموقع الحيوي للحي لعرض ماشيتهم وجزرها وبيعها على الزبائن، الذين اعتادوا على وجود “الجوبات” في هذا المكان منذ سنوات”.
وتابعوا:”استبشرنا سابقاً بإبعاد باعة الماشية عن الحي، وتحويل الأرصفة إلى مساحات خضراء غيّرت واجهة الحي وأصبحت مكاناً نظيفاً برائحة عطرة. والآن عاد الوضع إلى ما كان عليه وأسوأ من قبل”.
وطالبوا” أمانة بغداد باتخاذ إجراءات أقوى لمنع هؤلاء الباعة من ممارسة أعمالهم غير الصحيّة على أرصفة الشارع”.
فيما قال أحد باعة الماشية:”لا نملك أماكن أخرى للبيع. الزبائن تعرفنا هنا ومنازلنا قريبة من هذا الشارع”.
وأضاف:”نضطر لترك أماكننا وإعادة ماشيتنا عندما تأتي فرق البلدية، لكننا نعود مُضطرين أيضاً، فلا يوجد مكان مخصص، ولا يمكننا البيع في أماكن أخرى كالأسواق وداخل الأحياء السكنية”.
وأكمل: “حتى في حال تخصيص مكان لبيع الماشية فإن مغادرة المكان تعني خسارة زبائننا.
من جهته قال مصدر في أمانة بغداد:”اتخذنا جملة من الإجراءات حول هذا الموضوع، لكن المشكلة تتمثل في عدم التزام الباعة حيث يعودون بعد ذهاب فرق البلدية المسؤولين عن هذا الملف”.
وأضاف:”أننا ندرس زيادة التنسيق مع السلطات الأمنية لمتابعة هؤلاء الباعة ومنعهم من افتراش الأرصفة لبيع ماشيتهم، فضلاً عن جزرها وتقطيعها هناك”.
وأوضح :أن”المشكلة تتعلق بمناطق أخرى في بغداد، وربما ستكون هنالك إجراءات أكثر ردعاً لمنع هذه الظاهرة”.



