تبليط الشوارع دفعة واحدة يتسبب بشكاوى عديدة ضد جودة العمل في تلعفر

تحاول السلطات في تلعفر إيقاف بعض “حركات الشركات” مثل البدء بتبليط عدد كبير من الشوارع في وقت واحد، ولذا فقد أصدر القائمَّقام خليل محسن قرارات عدة، من بينها عدم تشتيت العمل عبر البدء بتبليط شوارع كثيرة دون توفر آليات كافية لدى الشركة، بما يضايق عدداً أكبر من السكان.
وقال قائمَّقام تلعفر خليل محسن: في الوقت الذي تستمر مديرية بلدية تلعفر بمحافظة نينوى، بتبليط الشوارع الداخلية، يؤشر المواطنون تخسفات وتكسرات كثيرة عقب إنجاز مشاريع التبليط بفترات قصيرة، ما دعا إلى تدخل الحكومة المحلية وتبليغ الشركة المنفذة بضرورة معالجة الخلل واصلاحه وتجاوزه في المشاريع القادمة”.
وأضاف:”وردتنا عدة شكاوى من المواطنين في أحياء متفرقة عن سوء إنجاز مشاريع تبليط الشوارع، فقمنا بزيارة ميدانية بصحبة مدير بلدية تلعفر وممثلين عن معاونية إعمار نينوى والتقينا بمدير الشركة المنفذة، حيث تمّ تبليغه بضرورة معالجة الخلل بأسرع وقت ممكن”.
وتابع :”إلى جانب ذلك تم الاتفاق على عدم المباشرة بتبليط أي شارع إلا بوجود فريق هندسي من البلدية بغية الالتزام بالمواصفات المطلوبة في المشروع، كما تم توجيه الشركة المنفذة بعدم ترك المخلفات والأنقاض بعد تنفيذ المشاريع وضرورة رفعها قبل الانسحاب وعدم تشتيت العمل عبر تبليط عدة شوارع في آن واحد مع قلة الآليات”.
وواصل”نشيدُ بتعاون المواطنين وإبلاغهم عن الخلل في المشاريع المنفذة وندعوهم إلى الاستمرار في التبليغ عبر الطرق القانونية لمعالجة المشاكل ومحاسبة المقصرين”.
من جانبه قال مدير بلدية تلعفر عدنان حسين :إن”العمل في أعمال تبليط شوارع عديدة يتواصل في أحياء مختلفة من مركز تلعفر، حتى في أيام الجمع والعطل.
ودعا” المواطنين إلى التعاون مع الشركة المنفذة وكوادر البلدية، والكف عن رش مادة السمنت على الشوارع المبلطة حديثاً ظنا منهم أن رشها يعمل على تقوية التبليط في حين أن ذلك يتسبب بالتكسر والتخسف في الشوارع نتيجة التمدد والتقلص”.



