اخر الأخبارثقافية

شوقي كريم و ولام العطار.. روائيان يكتبان عن المعاناة العراقية

أصدرا “فوانيس الجحيم” و “انتظرني ريثما تجدني”

المراقب العراقي/ كريم جبار الناصري…

يعد الكاتب شوقي كريم وزوجته ولام العطار، من العوائل الأدبية البارزة في العراق، لكونهما من المبدعين في كتابة الرواية والقصة القصيرة، وقد أنتجا العديد من الاصدارات في هذا المجال.

وضيّف منتدى العراق الثقافي، الروائي شوقي كريم حسن، والروائية ولام العطار، للاحتفاء بمنجزيهما الجديدين (فوانيس الجحيم) و(انتظرني ريثما تجدني) بقاعة علي الوردي بالمركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي.

ودار الجلسة الكاتب حسن الموسوي رئيس المنتدى، وحاور الضيفين عن منجزيهما في محاور عدة، منها للست ولاء العطار حول تجربتها وتداخل الأستاذ شوقي كريم بكتاباتها، فأوجزت الروائية، ان روايتها عن ثيمة الحب في زمن الحرب، وهناك تداعيات وأحداث عن البطلين، وأما عن زوجي الكاتب شوقي، فهو عادة يعطي الملاحظات واتقبلها وقد اكتب بثيم بسيطة بينما هو يكتب بتعقيد وقد عشت معه أيام الزنانين، وتحملت المعاناة الكثيرة وكتبت عن المرأة ومعاناتها من الحروب المتكررة.

أما الروائي شوقي كريم فقد استعرض خلال الجلسة، منجزه الأدبي وأيام سجن الأحكام الخاصة بكل تجلياتها مع رفاق السجن من يساريين واسلاميين والتيار الديمقراطي والمؤتمر وغيرهم والتي ولدت منها هذه الرواية التي فيها الكثير من التساؤلات والمحاكاة وعن ما كتب بين جدران السجن كانت هناك ست روايات ومنها “ممر الياقوت” و”خوشية” و”النباشون “و”شروگية” وختمت بهذه الرواية التي فيها الكثير من التساؤلات والعذابات والمحاكاة”.

وللحضور كانت لهم مداخلاتهم ومنهم (د. عباس محسن والناقد يوسف عبود جويعد والكاتب أمجد توفيق والقاصة نعيمة مجيد والكاتب أمين الموسوي والروائي والمترجم علي البدر والناقد حمدي العطار).

فكانت مداخلاتهم اشادة بالمنجز الإبداعي للروائي شوقي كريم وخاصة من هم عاصروه ومنهم د. عباس محسن الذي أشار الى ان “شوقي كريم كان جريئاً وكأنه يدفع الناس إلى قضية التحرر من الخوف وهذا تحدٍ كبير في ذلك الوقت ولدي كتاب حاليا في مباحث السرد لشوقي كريم.
أما الكاتب أمجد توفيق فقد أكد، ان “شوقي كريم ممتع جدا، فتجربته عميقة وبصمته موجودة في العمل الإبداعي، سواءً على مستوى الرواية أو القصة أو المسلسلات وهو يقول سأكتب ما أريد”.

من جهته، الناقد يوسف عبود تحدث موجزا عن رواية ولاء العطار، موضحا انه “في رواية “انتظرني.. ريثما تجدني” صاغت الروائية ولاء العطار عبر الواقعية، ومن خلال تيار الوعي روايتها حيث تقوم بطلة الرواية بإدارة دفة الأحداث بلغة سردية نابعة من داخل وجدان وعقل وقلب البطلة جمعت بلغة شعرية ليختلط كل هذا برؤية فنية عن أحداث الرواية وخاصة في حالة الحب في الحرب والتي قدمت فيها الروائية، حكاية حب حيث يؤسر البطل وتعيش البطلة تداعيات الذاكرة الى الحد الذي تجده معها يشاركها حياتها.. فنمر في هذه الرواية بأحداث تحمل الكثير من المفاجآت اتركها للقارئ يتمتع بمتابعتها.

القاصة نعيمة مجيد والكاتب علي البدر، أشادا بمنجز الضيفين وخاصة الروائي شوقي الذي كان متنقلا بين الزنانين وولاء التي كتبت عن المرأة ومعاناتها من الحروب وتداعياتها.

من جهته، أوضح الكاتب أمين الموسوي، ان شوقي كريم يكتب بدرجة كبيرة بأسلوب التداعي أو تيار الوعي وأنت في أثناء تلقي سرده يجعلك تسير معه، فلديه لغة شعرية فقرأت له رواية (هتليه) فأين هم؟ فيها تطغى شخصيته وتكتشف من هم الهتليه.

فيما نوّه الناقد حميد العطار تحدث عن رواية ولاء العطار الى انه قد تكون ملامح شخصيات أحداث الحروب متشابهة، أما شوقي كريم فكتب عن المظلومين والمهمشين وقد تناولت دراسات عدة عن منجزه الروائي.

وفي نهاية الجلسة، قدمت شهادات تقديرية للضيفين، وتم توقيع منجزيهما للحضور والى عطاء دائم متجدد لهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى