اراء

مدينة الدواعش في قبضة البواسل

HJKJKJ

جواد العبودي

بالأمس كان يطلقُ عليها البعض مدينة المآذن لكُثرة جوامعها واليوم هي أكبر مدينة عراقية حاضنة للدواعش والمُرتزقة التي تعجُ بالحمير والبغال البعثيين وأذنابهم من شتى الأمصار القريبة والبعيدة ممن لا يفقهون إلا لُغة القتل والدمار هي الفلوجة التي فتحت ذراعيها لاستقبال نكرات العالم من زواحف التأريخ وبراذنة التحلُل والضياع بعد إن باعها سُنة السُلطة ومشايخها بثمنٍ بخسٍ لرُعاع الجهل بعد استقبالهم لهؤلاء التوافه بشوقٍ استقبال الفاتحين بسبب الضمور الفكري والفراغ الواسع اللذين يخيمان على أعماقهم المُترهلة البلهاء والجمود الوجداني الهزيل عند الغالبية العظمى عند ممن عنيناهم للتو والفلوجة المدينة القريبة من العاصمة بغداد اليوم باتت الخنجر المسموم في خاصرة العراق الجريح حيث يعلم الجميع كم ساهم أبناؤها من الخونة والقتلة مُساهمة فعلية في إرسال المئات من العجلات المُفخخة إلى بغداد والمدن الشيعية لقتل الأبرياء ناهيك عن إرسال المئات من حميرها ممن ألبستهم الأحزمة الناسفة لحصد أرواح الشرفاء والعُزل في مدينة الصدر والشُعلة ومدينة الكاظمية المقدسة والكثير الكثير حيث يتواجد عُشاق المجد الحسيني وهذه المُسلمة يعترفُ بها العدو قبل الصديق حتى قال الكثير من أهل اللُباب والمعرفة بأن أمريكا التي دعمتها بالمال والسلاح من أجل مصالحها الشخصية بعد شراء ذمم الكثير من أهلها خونة العرض والأرض حيث وجدت الجهل والغباء يغوران في أعماق الكثير منهم هي المدينة الطائفية السُنية الأولى التي تشكلت فيها عصابات داعش وهي من أكبر معامل التفريخ الذي أنتج الخراف والنعاج والشواذ والمنبوذين بل هي اول من بارك لتشكيل المُنظمات الإرهابية وزواحف الفكر الوهابي الماسوني وفيها أكثر من معمل لإنتاج وصُنع المُفخخات والعبوات ومنصات الصواريخ وصناعة الكواتم والسلاح الكيمياوي وكُل ما هو محظور دولياً لإبادة البشرية بُمباركةٍ خليجيةٍ سعوديةٍ وحمايةٍ صهيو-أمريكية وهذا ما كان يعلمهُ الداني قبل القاصي بل جعلتها أمريكا الورقة العصماء التي تُساوم عليها حكومة بغاد الضعيفة بكل مكوناتها الهزيلة والإنبطاحية بمُشاركة سياسيي السُنة ومشايخهم الذين باعوا شرفهم بأبخس الأثمان من أجل الوعود الأمريكية الكاذبة الخليعة وهذا الديدنُ المسخ لا غرابة فيه إطلاقاً عند الذين ينعقون وراء أرانب الشر الخليجي من اجل الاستحواذ على كُرسيٍ مُتداعٍ أو مالٍ حرام وأكثر ما كانت ومازالت تخشاه أمريكا وحليفاتها هو حين ينتفضُ الشُرفاء الأشاوس من أبناء المُقاومة الإسلامية بكل مُسمياتهم لتحرير مدينة المآذن بالأمس وحاضنة الدواعش اليوم وأذنابهم من المارقين وخونة التأريخ وممن على هواهم العجف الرذيل حيث كانت ومازالت تلك العاهر اللعوب أمريكا تُماطلُ وتضع الحُجج الواهية في طريق النُجباء بل بذلت الغالي والنفيس من أجل عدم تحرير مدينة البعثيين والخونة وأهل الفتن على أيادي أبناء علياً والحسين “عليهم السلام” وهي تعلمُ علم اليقين بأن السلاح الحديث والخُطط العسكرية الصهيو-امريكية لا تصمُد للحظةٍ واحدة حين يُريد فُرسان الحق تحريرها من أوغاد الشر وتلك هي المحنةُ الحقيقية التي صُدم بها أهل الهواجس والنوايا الخبيثة وأذنابهم من كُل ما هب ودب من دواب وزواحف السياسة ومشالخ التأريخ البعثي العفن لأن سقوط مدينة الدواعش والقتلة والمُجرمين سيُطيح بعشرات الرؤوس من أصحاب الهرم السلطوي وأعضاء البرلمان العراقي من سُنة السُلطة وبعض الخونة الإنبطاحيين من هُنا وهُناك وسيخلد الكثير من هؤلاء خلف القُضبان الحديدية ردحاً من الزمن لعومهم المُستديم في بحر الخيانة والجريمة ضد الشُرفاء وقتلهم المئات من الأبرياء في المناطق الشيعية المأهولة بالسُكان ولكن وبفضل الله وأهل الغيرة من أبناء المُقاومة الإسلامية والحشود الشعبية بكل أطيافها المُجاهدة الشريفة ها هي مدينة الشر والأشرار تحتضرُ وتلفظُ أنفاسها الأخيرة بفضل تلك السواعدُ العلوية الحسينية المُجاهدة لتُعطي للخونة بكل مُسمياتهم الدرس البليغ في التضحية والجهاد حين ينتفضُ أهل الصيحة المُحمدية الُاصلاء ليقولوا لأمريكا وحُلفائها من خونة العرض والأرض ولزبانية ال سلول هو المسمار الحُسينيُ الصلب الأخير في نعش خونة الـتأريخ ولتخرس إلى الابد كل الأبواق المأجورة العفلقية النشاز ممن أسس خيم النفاق والشقاق ومن قاطني فنادق أربيل وإسطنبول وعمان وأقزام موزة قطر العبرية صهيونية الهوى فليخرس الخونة أبداً فأهلُ الحق ممن يتكلمون والنصرُ يُلوح اليوم بذراعيه لمن يُريد الخير للعراق وأهله الشُرفاء وليبقى بعد ذلك الخونة والمأجورين داخل جحورهم العفنة أبد الـتأريخ لأن الله يرحم والتأريخ لا يرحم كما يقول العُقلاء وأهل السُداد وسيظلُ الخونة من أهل الفلوجة ممن عانق الدواعش والمُجرمين وساهم في قتل وتشريد أبناء جلدته يُلعنون أبد الدهر وتلك هي وصمة عار في وجوههم الكالحة المُقززة ترفضهمُ حتى النطيحةُ العجماء المُتردية لقذارتهم وخستهم لإنجرارهم خلف الدواب والحمير وزواحف الكهوف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى