اخر الأخبارالاخيرة

كسبة وعمال مدينة الحرية يودّعون مقهى الكادحين بالحزن

ذاكرة تمتد لـ”5″ عقود

المراقب العراقي/ بغداد..

بعد ان قرر صاحبه، هدمه وبناءه من جديد، ودّع كسبة وعمال المسطر في مدينة الحرية شمالي بغداد، مقهى الكادحين الذي كان يجمعهم منذ ستينيات القرن الماضي.

وكان وداعهم للمقهى بكل مشاعر الوفاء والقبل على جدرانه، آملين ان يتمكن صاحب المقهى من إعادة افتتاحه في المبنى الجديد.

ووثق ناشطون وصحفيون، الأيام الأخيرة للمقهى المشهور في الحرية، قبيل هدمه، إذ يعد واحداً من أقدم المقاهي في المدينة، والوحيد الذي حافظ على هيأته، منذ تأسيسه مطلع الستينيات.

يقع مقهى الكادحين في مدينة الحرية، وتحديداً في منطقة الثانية، حيث تأسس على يد الحاج زعيم الشويلي، فيما بقي محافظاً على شكله، إذ لم تجرِ عليه أي تعديلات أو ترميمات، فضلاً عن حفاظه على خصوصيته، بوصفه مكاناً يجتمع فيه الكسبة وعمال المسطر الباحثين عن العمل.

ويقول صاحب المقهى صفاء حسن: “قبل أيام أخلينا المقهى، وانتقلنا إلى محل صغير في بناية مجاورة للبناية السابقة، وصاحب البناية القديمة قرر هدمها وبناءها من جديد، وقد تحدثنا معه بشأن عودتنا مستقبلا، لتأجير المحال مجدداً، ووعدنا خيراً”.

ويضيف: “شكل المقهى القديم سيزول وإلى الأبد، لكننا سنحافظ على خصوصية المقهى كما كان يفعل والدي وإخوتي الكبار الذين سبقوني في إدارة المقهى”.

ومعروف عن المقهى أنه يعد موقعاً يتجمع فيه عمال البناء، الباحثون عن العمل، فضلاً عن كونه نقطة دالة في هذه المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى