نتنياهو وحيدا في مواجهة القانون الدولي والشعب “الإسرائيلي”

“ارحل أيها المجرم”
المراقب العراقي/ متابعة..
وضعت الحرب التي يقودها الإرهاب الصهيوني، بالضد من الشعب الفلسطيني رئيس وزراء الاحتلال في خانة المحاسبة القانونية والشعبية، على اعتبار ان غالبية الشعب اليهودي لا يوافق على إدامة العدوان على قطاع غزة، خاصة أن المجتمع الدولي بات أيضا في موقف الرافض بالخصوص على الصعيد الشعبي، حيث ان الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين باتت تجتاح جميع دول العالم والإضراب الطلابي توسع الى غالبية الجامعات الأوروبية بعد ان انطلقت شرارته الأولى من الجامعات الامريكية.
وهذه الإجراءات المشددة لم تقتصر على نتنياهو فقط بل شملت جميع مجلس إدارة الحرب في الكيان الصهيوني، الذي هو الاخر لم ينجُ من ترديد الشعارات بالضد منه بسبب دعمه وتشجيعه لإطالة العدوان في غزة.
وهتف “إسرائيليون” ضد وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، خلال ما يسمى مراسم إحياء ذكرى الجنود القتلى منذ عام 1948، في حين غادر عدد منهم الفعالية احتجاجا على كلمة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن المراسم أُجريت في أكثر من مقبرة من ضمنها المقبرة العسكرية بجبل هرتسل في القدس الغربية.
وقال نتنياهو في كلمته: “مصممون على كسب المعركة، جنينا وسنجني ثمنا باهظا من العدو”، مضيفا: “سنحقق أهداف النصر، وفي قلبها عودة جميع الرهائن إلى وطنهم، لكن الثمن الذي ندفعه باهظ للغاية”.
وتتهم المعارضة ومحتجون وعائلات أسرى نتنياهو بالفشل في تحقيق الأهداف الرئيسية المعلنة للحرب، وعودة الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية، وهتف إسرائيليون “ارحل أيها المجرم”، خلال كلمة لبن غفير في أسدود.
ووفقا للصحيفة فقد علت صيحات أهالي القتلى والأسرى عند دخول بن غفير وحاول أنصاره إسكات مطلقي الهتافات بالقول “يساري خائن”.
كما اندلعت، وفق هيأة البث، اشتباكات بالأيدي أثناء كلمة بن غفير بين أنصاره ومعارضين له، وعند مدخل المقبرة العسكرية، احتج نحو 10 أشخاص قبيل وصول وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سمورتيتش.
ونقلت هيأة البث عن سموتريتش قوله في المقبرة: “فشلنا وأنا أتحمل مسؤولية ما كان وما سيكون”، في إشارة إلى معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
كما رفعت عائلات الجنود القتلى خلال خطاب وزير الدفاع يوآف غالانت لافتة كتب عليها “دمهم على يديك” في إشارة للجنود القتلى في الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
كما هاجمت عائلات جنود قتلى وزيرة الاستخبارات جيلا غامليل وصرخوا بها: “ماذا تفعلي هنا؟ عودي إلى منزلك لماذا قتل الجنود؟”.
وتتهم المعارضة وزراء، في مقدمتهم بن غفير وسمورتيتش، بمنع إبرام اتفاق مع المقاومة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، عبر تهديد نتنياهو بالانسحاب من الحكومة، وهو ما يعني إسقاطها.
وكانت عائلات الجنود القتلى قد وجهت رسائل لوزير الدفاع غالانت تطالبه بعدم السماح للوزراء بالتحدث في الذكرى، وهو ما لم يحدث، حيث تم توزيع الوزراء على كافة المقابر.



