اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

أداء المحترفين المتواضع يحرج الأندية ويضعها تحت طائلة المساءلة

بعد تقييم مستواهم في دوري النجوم


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
مع قرب انتهاء الموسم الثالث من دوري نجوم العراق لازال مستوى اللاعبين المحترفين يراوح بين المتوسط والسيئ سوى بعض الأسماء القليلة التي أثبتت جدارتها هذا الموسم والتي تعد على أصابع اليد الواحدة، فعلى الرغم من أن اتحاد الكرة حدد سقف تصنيف المنتخبات التي يسمح للأندية بالتعاقد مع لاعبيها والذي وصل الى 90 حسب تصنيف الفيفا، إلا أن أغلب الأندية التي شاركت في الدوري كانت تبحث عن اللاعب المحترف حسب التكلفة المادية دون النظر الى الحالة الفنية ومدى فائدته للفريق”.
ويبرز من بين الأسماء الجيدة التي أضافت الشيء الكثير لدوري النجوم لاعب نادي أربيل وهداف الدوري شيرزود تيميروف الذي يتصدر قائمة الهدافين برصيد ثمانية وعشرين هدفا والذي كان له دور كبير في احتلال أربيل لقمة الجدول لفترات طويلة قبل أن يتراجع الى المركز الثالث، بالإضافة الى السوري علاء الدالي الذي يحتل المركز الثاني في القائمة وكذلك الحال مع لاعب الجوية العماني عصام الصبحي.
وبيَّنَ المحلل الكروي حمزة داود في حديث لـ”المراقب العراقي” أن “الخطوة الأولى التي يجب أن تسير عليها جميع الأندية المشاركة في الدوري، هي أن يكون مستوى اللاعب المحترف أعلى من المحلي او متساويا مع لاعب المنتخب في حال تواجده مع النادي وهذا ما معمول في جميع الدوريات العالمية”، مبيناً أن “المحترف اذا كان ذا مستوى عال سوف يصب في مصلحة الفريق من ناحية تطوير الجودة بالإضافة الى احتكاك المحليين والمواهب مع المحترفين والتعلم منهم في جميع النواحي وليس على المستوى الفني فقط وهذا الامر سوف يصب في تكوين فريق بعد عدة مواسم يكون جاهزا للمنافسة حتى لو كان بدون محترفين”.
وأضاف إن “من السهل تحديد اللاعبين المحترفين الجيدين في دوري النجوم من خلال تأثيرهم على الأندية التي يلعبون معها، فعلى سبيل المثال نجد أن الاوزبكي تيميروف يعد أفضل صفقة قامت بها الأندية هذا الموسم من خلال أهدافه الثمانية والعشرين بالإضافة الى تميزه في المباريات الصعبة حيث استطاع التسجيل على أغلب الأندية المشاركة هذا الموسم” مشيرا الى أن “الأسماء المتواجدة في قائمة الهدافين من المحترفين تُعد العلامة الفارقة في نوعية المحترفين، وأن جميع المحترفين الذين يتواجدون في هذه القائمة سوف يتم تمديد عقودهم مع الأندية المحلية في الموسم المقبل”.
وتابع داود “للأسف أن اغلب الأندية المحلية تبحث عن الأسماء دون المستوى في مسألة التعاقد مع لاعبين أجانب فنجد أن التنافس يكون على أشده بينها على لاعب بسبب تواجده مع أحد الأندية التركية مثلا في المواسم السابقة دون النظر الى أن يكون مستواه قد تراجع وقد تخلت عنه هذه الأندية وهذا ما أثر بالسلب على مستوى دورينا، وخير دليل على ذلك هو تعاقد نادي امانة بغداد مع الجزائري سفيان فيغولي بسبب أنه كان لاعبا في نادي فالنسيا الإسباني قبل عدة مواسم على الرغم من تراجع مستواه وهذا ما ظهر للعيان بعد أن مثل النادي في ست مباريات فقط ومن ثم تم فسخ عقده بالتراضي”.
وبين أن “أموال النادي التي هي أموال العراق يجب أن تُصرف في مواضع صحيحة وليس فقط على سمعة اللاعب وحدث هذا الامر كثيرا في دوري النجوم حيث امتلأت جيوب بعض اللاعبين الذين جاءوا الى العراق من اجل النزهة فقط” منوها بأن “اتحاد الكرة بإمكانه أن يطبق النموذج الذي انتهجه الاتحاد السعودي لكرة القدم بعدم التعاقد مع أي لاعب محترف إلا بموافقة مدرب المنتخب السعودي وباعتقادي أن هذا الامر سوف ينجح في دورينا نتيجة امتلاك الأسترالي غراهام آرنولد الخبرة والمعرفة الكاملة في اختيار المحترف الذي سوف يخدم الكرة العراقية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى