اخر الأخبارالاخيرة

معلم يطرح تجربة جديدة في احدى مدارس الموصل

المراقب العراقي/ بغداد..

يسمح صف مدرسي في الموصل للتلاميذ، بتناول الطعام والشراب والتصرف بكامل الحرية، فالمهم هو الإبداع، وهي تجربة وحيدة في الموصل.

وأسس هذه التجربة المعلم الجامعي ريان عبدالاله، الذي افتتح أول مشغل فني داخل مدرسة الفتوة الحكومية الابتدائية للبنين، والتي تقع في منطقة الفيصلية بالجانب الأيسر.

ويتعلم التلاميذ في المراحل الابتدائية أعمال النجارة، النحت على الخشب، الرسم، التمثيل، ومسرح الدمى.

وتمكن من إنتاج أعمال مختلفة من قطع خشبية فنية ولوحات تشكيلية وشارك مع تلاميذه في العديد من النشاطات خاصة بالمسرح، ومنها في مسابقة الفنون الإبداعية بجامعة الموصل، وتعد مشاركته فريدة من نوعها مع الجامعة، لأن فرقة الأطفال نافست كبار الممثلين المسرحيين بكلية الفنون.

ويقول مؤسس الورشة ريان عبد الاله: “فكرة إقامة هكذا مشغل أو ورشة فنية جاءت خلال فترة نزوحي من الموصل بعد أحداث 2014 إلى محافظة كركوك، إذ خدمت في مدرسة “العدالات في حي دوميز”، ولم يكن فيها درس للفنية وكان معي معلمون ومعلمات من صلاح الدين ونينوى فقررنا فتح ورشة بسبب حبنا للفن، وبعد عودتي للموصل، نقلت التجربة وافتتحت أول مشغل فني مدرسي وفريد من نوعه بنينوى”.

ويضيف: “اخترت إحدى غرف المدرسة، كان قد حرقتها عصابات داعش وصنعت منها مشغلاً بدعم ذاتي وجهود شخصية، وفي الوقت نفسه كنت طالباً في الدراسة الجامعية المسائية بكلية الفنون الجميلة”.

ومضى يقول: “قدمنا فيه مسرحيات وصنعنا أعمالاً يدوية متنوعة منها النحت على الطين والخشب، وكذلك الخشب المحروق وصناعة صواني وسلات الأعراس وباقات الورود الصناعية، بالإضافة إلى رسم الجداريات وتنسيق الألوان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى