إطلاق تسمية «كسر الإرهاب» على المعركةالحشد الشعبي ينهي جاهزيته لمعركة تحرير الفلوجة وعمليات إستباقية لإستهداف داعش في المدينة

أعلنت خلية الإعلام الحربي أن معركة تحرير الفلوجة سيكون اسمها “كسر الإرهاب”، موضحة أنها ستكون بمشاركة جهاز مكافحة الإرهاب والجيش والأفواج الخاصة وطوارئ شرطة الانبار والحشد العشائري.وقالت الخلية في بيان إن “معركة تحرير الفلوجة سيكون اسمها (كسر الإرهاب ) بقيادة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي”، مبينة أنها “ستكون بغطاء صاروخي مؤثر وقصف جوي عراقي ودولي”.وأضافت، أن “كلاً من جهاز مكافحة الإرهاب والجيش العراقي والأفواج الخاصة وطوارئ شرطة الانبار والحشد العشائري ستشارك في المعركة وجميع هذه القطعات تدار من العمليات المشتركة”، موضحة أن “الحشد الشعبي سيشارك بمعارك جزيرة الخالدية وأطراف الفلوجة الكرمة والصقلاوية وزوبع والنعيمية”.من جانبه أكد القيادي في الحشد الشعبي ناظم الاسدي ان الحشد الشعبي جاهز لمعركة الفلوجة منذ زمن ليس بالقصير. واوضح الاسدي ان فصائل الحشد الشعبي اكملت استعداداتها وهي بانتظار ساعة الصفر من القائد العام للقوات المسلحة، مبينا ان دخول مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الفلوجة جاء بعدّه قوات تابعة للحكومة العراقية لا تختلف عن وزارتي الدفاع والداخلية. واشار الى ان الحشد الشعبي موجود بقوة في المناطق التي تحيط بالفلوجة ويساهم في قطع امدادات داعش، وبالتالي فإن الحشد جزء لا يتجزأ من هذه المعركة، لانه يعرف جيدا ما تحتاجه معركة تحرير الفلوجة.واضاف ان تأخير تحرير الفلوجة الى الان غير مبرر، مؤكدا وجود جهات سياسية تضغط باتجاه عدم تحرير هذه المدينة من عصابات داعش التكفيرية، تنفيذا لاجندات داخلية وخارجية لا تخدمها تطهير هذه المنطقة من داعش.فيما أصدرت خلية الإعلام الحربي جملة من التعليمات لأهالي الفلوجة لغرض الالتزام بها خلال عملية تحرير المدينة، فيما دعت الأهالي الى للابتعاد عن مقار “داعش” وتجمعاته.وقالت الخلية في بيان تلقت “المراقب العراقي”نسخة منه، “نهيب بالمواطنين كافة الذين ما زالوا داخل الفلوجة بالتهيؤ للخروج من المدينة عبر طرق مؤمنة ستوضح لكم لاحقا”.ودعت المواطنين في الفلوجة الى “الابتعاد عن مقرات عصابات داعش وتجمعاتها، اذ سيتم التعامل معها كأهداف للطيران الحربي”، مؤكدة “ضرورة أن يقدم المواطنين كافة في الفلوجة المعلومات وطلب المساعدة من خلال إرسال رسائل على الخط المجاني ١٩٥”.وتابع البيان، أنه “على العوائل كافة التي لا تستطيع الخروج من الفلوجة رفع راية بيضاء على مكان وجودها”.ولفتت الخلية بحسب بيانها الى، أن “عملية تحرير الفلوجة هي عملية عسكرية عراقية تشترك بها كل القطعات من الجيش وجهاز مكافحة الاٍرهاب والشرطة والحشد الشعبي والعشائري، اضافة الى القوة الجوية وطيران الجيش وستخوضها هذه القوات بخيار وحيد هو النصر وتحرير الفلوجة من دنس داعش الارهابي”.وأكد البيان، أن “عملية تحرير الفلوجة من اجل الاهالي ومن اجل اعادة الفلوجة الى اهلها وهي انتصار لكل عراقي وخصوصا ابناء الانبار”.أعلنت الشرطة الاتحادية عن وصول اكثر من 20 الف مقاتل ومعدات عسكرية الى مشارف قضاء الفلوجة في محافظة الانبار استعدادا لتحريرها. وذكر قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان اليوم ان “اكثر من 20 الف مقاتل من قوات الاتحادية تسندهم الآليات المدرعة وكتائب المدفعية وصلوا الى مشارف الفلوجة استعدادا لاقتحامها”.وأشار الى ان “جحافل كبيرة من قوات الاتحادية اكملت جاهزيتها لتحرير الفلوجة”، لافتا الى ان “الفوج الثاني لواء 13 يقتل ثلاثة دواعش اثر تدمير وكر لهم في مكحول”.وكانت قوات الحشد الشعبي، قد وصلت الى مشارف الفلوجة، حيث تم نصب المدافع ونشر القوات العسكرية على مشارف المدينة لانتظار انطلاق عمليات التحرير الخاصة بالمدينة.وفي السياق نفس كشف قائد عمليات غرب بغداد اللواء الركن سعد حربية عن قتل 10 عناصر من داعش الارهابي بقصف لطيران القوة الجوية وطائرات F16 في الفلوجة , فيما اشار الى وجود عمليات استباقية لاستهداف العدو في مناطق شمال المدينة وشرقها.وقال حربية,أن ” القوات الامنية مستعدة بشكل كامل من اجل خوض معركة الحسم في مدينة الفلوجة “.




