جبهة الاصلاح تبحث مع بارزاني انهاء الأزمة السياسية بالحوار وتشكل وفداً للتفاوض مع جميع الأطراف

المراقب العراقي ـ حيدر جابر
كشف عضو مجلس النواب عن جبهة الاصلاح النيابية النائب احمد الجبوري، امس الاحد، عن وصول وفد من الجبهة لإقليم كردستان ولقائهم برئيس الاقليم مسعود بارزاني في اربيل. وقال الجبوري في تصريح: “الوفد ضم النواب: نايف الشمري وعادل المحلاوي وهشام السهيل واحمد الجبوري ومحمد نوري العبدربه”، مبينا ان “ابرز محاور اللقاء كانت حول انهاء الازمة بطريقة الحوار وان تكون المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات ولمسنا منه تجاوباً كبيراً وكان مع التغيير والإصلاح الذي يشمل مؤسسات الدولة كافة”. ولفت الى انه “سيتم تشكيل لجان تنسيقية بين جبهة الاصلاح والقوى الكردستانية لبحث الازمة السياسية والحلول المناسبة لها”، لافتا الى ان “الوفد سيتوجه في وقت لاحق الى السليمانية للقاء باقي القوى الكردية”، لافتا الى ان “زيارتهم للإقليم تمثل جزءاً مهماً من الانفتاح على الجميع ومنهم الكرد كونهم شركاء في العملية السياسية ويمثلون مكوناً أساسياً ومهماً ولديهم كتلة نيابية كبيرة في مجلس النواب”. وأشار الجبوري الى ان “جبهة الاصلاح شكلت وفداً تفاوضياً وتحركت على جميع الأطراف وبدأت بزيارة رئيس الجمهورية في وقت سابق، واليوم مع بارزاني وكان اللقاء جيداً وايجابياً وبعدها سنتوجه الى السليمانية للقاء قادة وسياسيي الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير والاتحاد الاسلامي وباقي الأطراف البارزة في الاقليم”.من جهته كشف القيادي في جبهة الاصلاح كامل الزيدي عن ان زيارة وفد الجبهة الى اربيل تمت بدعوة من رئيس اقليم كردستان، نافيا وجود تفاوض على مطالب للأكراد مقابل تأييد ودعم الجبهة، لافتاً الى ان الوفد سيلتقي حزب الاتحاد الوطني في السليمانية لإطلاع الاطراف الكردستانية كافة على أهداف الجبهة وثوابتها. وقال الزيدي لـ(المراقب العراقي): “تمت الزيارة بناء على دعوة وُجّهت للجبهة من اقليم كردستان وقد اتخذنا قراراً بالانفتاح على الجميع، وقد سبقت هذه الزيارة لقاء برئيس الجمهورية وبعض الكتل السياسية”، وأضاف: “الوفد أوضح لبارزاني وضع الجبهة وأهدافها وقد غادر الوفد الى السليمانية للقاء حزب الاتحاد الوطني”، موضحاً: “سنجتمع يوم الثلاثاء لنطلّع على نتائج اللقاءات”. وتابع الزيدي: “هذا التحرك يجري عبر خارطة مرسومة وليس للبحث عن حلول لأن اهدافنا معلنة ولا يوجد أي تنازل عن مطالبنا”، مؤكداً: “وجدنا دعماً من الجهات التي تحاورنا معها”، لافتاً الى انه “لم تتم مناقشة أي أمور تتعلق بالأوضاع في اقليم كردستان، وقد طلب بارزاني مقابلة أعضاء الجبهة شخصياً وقد اقتنع وأيد كل طروحات الجبهة ولم يطرح أي مطالب أو شروط”. وكشف الزيدي عن ان “اللقاء كان ايجابياً وسنطلع على تفاصيل اللقاء ومحاوره وسننشرها قريباً”، مشيراً الى انه “ليس لدينا اي تفاوض على اي مطلب وحوارنا مع الجميع، والإقليم معنيّ بما يحدث لأنه جزء من المشهد السياسي”. وانتقد محاولة البعض تشويه اهداف الجبهة، مبيناً ان “كل الكتل السياسية دقت ناقوس الخطر من هذه الجبهة لأنها تشكل أكبر تشكيل سياسي داخل قبة البرلمان بما يزيد على مئة نائب”، مؤكداً “حتى هذه اللحظة نحن مصرون على مطالبنا وننتظر قرار المحكمة الاتحادية لنتخذ الخطوة المقبلة”، ونوّه الى ان “كل الكتل ترغب في لقاء جبهة الاصلاح ونأمل ان تتطور اللقاءات الى اتفاق على ثوابت وقد نكسب الكتل الكردستانية للتصويت على هذه الاهداف لأنهم لم يرفضوا أهدافنا بل انهم اطروا عليها وأيّدوها وابلغونا بان الكتل الكردستانية ستعود الى البرلمان وسيكون موقفها داعماً للجبهة”. وقال الزيدي: “قررنا عدم غلق باب الحوار وسيظل مفتوحاً”.



