الإمام الخامنئي : بعض قادة الدول الإسلامية يخون الأمة و يسير وراء الطواغيت !

اتهم قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي بعض الدول الاسلامية بـ”خيانة” الأمة و”السير وراء الطواغيت”, و وصف قائد الثورة الإسلامية أمريكا بالطاغوت الأعظم والشيطان الأكبر موضحا أن جبهة الكفر ستضطر الى الانسحاب والارهابيون التكفيريون والمقربون من الوهابيين انما يقومون بالأعمال التي يريدها العدو وهدفهم هو نسيان القضية الفلسطينية ووضعها مآسي الشعب الفلسطيني في طي النسيان, قائد الثورة الاسلامیة أكد ذلك في كلمته التي القاها خلال استقباله المشاركین في المسابقات القرآنیة التی جرت في طهران بمشاركة جمع كبیر من قراء الدول الاسلامیة, وأشار سماحته الی المؤامرات التي یحوكها الاعداء ضد الاسلام والعالم الاسلامي في الوقت الحاضر وقال ” ان البعض ینفقون أموالا طائلة لضرب الاسلام والمسلمین حیث أن القوی الطاغوتیة تخشی من المسلمین الذین تبلغ نفوسهم ملیاراً و500 ملیون نسمة” وأكد قائد الثورة الاسلامیة أن البعض في العالم الاسلامي وبدل التمسك بالقرآن الكریم یتمسك بالطاغوت وینفذ السیاسة التي یرسمها الأمریكان في حین أن الطاغوت الاعظم والشیطان الاكبر في الوقت الحاضر هي أمریكا وعدّ الإمام الخامنئي الصمود أمام أمریكا المصدر الرئیس لقوة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة حیث أن العدو یخشی من الاسلام القوی الشجاعة وشدد علی أن هجوم العدو علیها انما یعود لخشیته منها واستطرد قائد الثورة الاسلامیة قائلا “ان هؤلاء یعلمون جیدا بأن مواقف ایران الاسلامیة تترك أثرا فاعلا في الصعید العالمي حیث أن لغة شعبنا مع الشعوب الاسلامیة تقوم علی أساس الصدق وتنفيذ الوعود” وشدد سماحته علی أن الوعود التي قطعها العدو لم تخدع الشعب الایراني ولم تؤثر فيه تهدیداته مؤكدا أن بعض الحكومات الاسلامیة تخون شعوبها والأمة الاسلامیة وتمهد الأرضیة للتغلغل الأمریكي, وفي سياق اخر, شدد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي على أن أبناء الجمهورية الاسلامية الايرانية يقاتلون أعداء البشرية في مسافة تبعد آلالاف من الكيلومترات مؤكدا أن الجندي في الوقت الحاضر يعدّ رمز الشجاعة والشهامة للمجتمع الاسلامي, العمید سلامي أكد ذلك في الكلمة التي القاها في المهرجان الثامن الذي عقد تحت شعار “الجندي الشاب” بمناسبة مولد شبیه جده المصطفى “ص” علي الأكبر بن الحسین “علیهما السلام” وعدّ نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامیة الجندي رمزا للنقاء والصدق والطهارة والشجاعة والكرامة والاخلاص والشهامة وثبات القدم والبصیرة في المجتمع الاسلامي وأضاف هذا المسؤول یقول “ان الجنود حصلوا علی هویتهم من اخوانهم الذین كانوا یتسابقون لاقتحام حقول الالغام بأجسادهم واستطاعوا دخول عالم الذرة ویعزز موقف شعبنا المسلم في المجالات كافة” وأشار العمید سلامي الی تبعیة ایران لأمریكا في العهد الملكي البغیض والشبان الذین ذابوا في الثقافة الامریكیة آنذاك مشددا علی أن الشبان الذین ترعرعوا في هذه الحقبة وقفوا بوجه أعتی امبراطوریة في العالم وأطاحوا بعرش الطاغیة لیقیموا علی انقاضه النظام الاسلامي وتابع نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامیة قائلا “ان جنودنا البواسل سیفتحون في المستقبل القریب آفاقا واسعة في التطور والمعرفة حیث یعدّون الیوم مصدر فخر واعتزاز شعبنا المسلم من خلال دورهم كمدافعین عن أهداف الثورة الاسلامیة ویكرسون وجودهم في خدمة أبناء الشعب ویسیرون في النهج الذي یرسمه الإمام الخامنئي”.




