اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

العشوائية واللعب الفردي يفقدان الأولمبي نقاط مواجهته الأولى أمام تايلند

الفريق ضيّع التركيز بصورة غريبة
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تلقى المنتخب الأولمبي خسارة مفاجئة بافتتاح مبارياته في النهائيات الاسيوية امام المنتخب التايلندي في المباراة التي احتضنها ملعب الجنوب في العاصمة القطرية الدوحة ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات تايلند وطاجكستان والسعودية بالإضافة الى العراق.
ولم يقدم المنتخب الأولمبي مستواه المعهود في المباراة التي شهدت تخبطا واضحا سواء من قبل الكادر الفني الذي اجرى تبديلين في الشوط الأول او اللاعبين الذين فقدوا التركيز في اغلب فترات المباراة ومن ثم بعد طرد نهاد محمد الذي زاد من تخبط اللاعبين وعشوائية اللعب حتى جاء الهدف الثاني الذي انهى به الفريق التايلندي المباراة لصالحه.
وتحدث المدرب حمزة داود “للمراقب العراقي” قائلاً “بالرغم من الخسارة المفاجئة الا ان الامل بالتأهل لازال موجودا خاصة أن فريقين يتأهلان من المجموعة الثالثة وحسابيا لازال المنتخب يملك فرصة التأهل الى الدور الثاني اذا ما حقق نتيجتين إيجابيتين في مواجهتي طاجيكستان والسعودية” مبينا ان “خطوط الأولمبي الثلاثة لم تقدم المطلوب منها في هذه المباراة وخاصة خط الوسط وشاهدنا المنتخب التايلندي استحوذ على الكرة ونقلها بصورة صحيحة الى منطقة جزاء المنتخب العراقي”.
وأضاف ان “الجميع لاحظ ان المنتخب العراقي لا يضغط بصورة صحيحة عندما يستحوذ المنتخب التايلندي على الكرة وكذلك لم يغلق العمق بوجه المنتخب التايلندي الذي كانت اغلب هجماته من العمق العراقي” مشدداً على ان “المنتخب العراقي طيلة شوطي المباراة لم يصنع فرصا حقيقية للتسجيل وهذا إن دل على شيء فيدل على عشوائية التخطيط وبناء الهجمات”.
وتابع ان “مواجهتي طاجيكستان والسعودية ستكونان اكثر صعوبة من المواجهة الأولى ومما يزيد من صعوبتهما ان المنتخب العراقي لا يملك أي فرصة للتعويض ويجب تحقيق الفوز في المباراتين اذا ما أراد التأهل للدور المقبل”، موضحا ان “تبديل المدرب راضي شنيشل للاعبين اثنين في الشوط الأول يدل على أمرين لا ثالث لهما إمّا ان المدرب غير مقتنع بالتشكيلة التي زج بها في بداية المباراة او ان مستوى اللاعبين أحبط كثيرا الكادر التدريبي والذي اضطر الى تغييرهما في وقت مبكر”.
وبين داود ان “المنتخب الأولمبي إذا ما تلقى خسارة ثانية وودع بطولة آسيا فأنا أجزم انتهاء مهمة المدرب المحلي ولو على مستوى المنتخبات الأولمبية في السنوات المقبلة” منوها بأن الأخطاء الفردية في هدفي المنتخب التايلندي أدت الى تفاقم ازمة المنتخب الأولمبي اذا صح التعبير واصبح الفريق يميل الى اللعب بعشوائية وعدم التعاون خاصة في خط المقدمة”.
وكان المدير الفني للمنتخب الأولمبي راضي شنيشل، قد اكد أن خسارة مباراة لا تعني مغادرة نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً.
وقال شنيشل خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي عقب المباراة أن “حظوظنا مازالت قائمة، وسنعمل على رفعِ الروح المعنوية للاعبين للظهورِ بمستوى فني أفضل في المباراة المقبلة، لتعويض ضياع النقاط أمام تايلاند”.
وأتم المدير الفني للمنتخب تصريحاته بقوله “لم يُقدم اللاعبون المستوى الفني المطلوب منهم الذي قدموه في المباريات السابقة، لاسيما أن المنتخب توفرت له سبل الإعداد الصحيح ولكنه لم يقدم هويته وصورته المعهودة “.
ويقع المنتخب العراقي الأولمبي بالمجموعة الثالثة ببطولة آسيا المؤهلة لأولمبياد باريس 2024 برفقة منتخبات تايلاند، والسعودية، وطاجيكستان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى