اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

تقرير دولي يفضح أساليب الإدارة الذاتية الكردية في سوريا

ضرب مبرح وجرائم حرب

المراقب العراقي/ متابعة..

شابَ الكثيرُ من علامات الاستفهام الأساليب الدكتاتورية التي تتبعها الإدارة الذاتية الكردية في سوريا، والمدعومة من قبل الولايات المتحدة الامريكية، حيث اتهمتها منظمة العفو الدولية بارتكاب “جرائم حرب عبر التعذيب والمعاملة القاسية لعشرات الآلاف من الجهاديين وأفراد عائلاتهم المحتجزين لديها”.

وتحاول الإدارة الامريكية والغربية بشكل عام ان تجعل من هذه الجماعات منافسا للنظام السوري، والسيطرة على أجزاء واسعة من المنطقة من خلال دعمها بالكثير من الأموال والسلاح والعناصر على غرار عصابات داعش الاجرامية التي دعمتها في العراق والمنطقة.

وتشمل الانتهاكات وفق التقرير “الضرب المبرح والإبقاء في وضعيات مجهدة والصعق بصدمات كهربائية والعنف القائم على النوع الاجتماعي” بالإضافة إلى “فصل النساء بشكل غير مشروع عن أطفالهن”.

ونبهت منظمة العفو بأن “الانتهاكات المستمرة في شمال شرق سوريا ليس من شأنها سوى تعزيز مزيد من المظالم، وتخريج جيل من الأطفال الذين لم يعرفوا سوى الظلم الممنهج”.

وقالت إنه “ينبغي على سلطات الإدارة الذاتية، والدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تعمل على معالجة هذه الانتهاكات وإنهاء دوامة الإيذاء والعنف”.

ونقلت المنظمة في تقريرها عن محتجز سابق في أحد السجون قوله: “لم يكن هناك يوم محدد أو ساعة محددة، أو طريقة للتعذيب” مضيفا “كان الأسوأ عندما أتوا إلى داخل الغرفة يحملون أنابيب بلاستيكية، وكابلات وأنابيب حديدية، وانهالوا علينا ضربا على كل أجزاء جسمنا”.

وقالت الأمين العام للمنظمة أنياس كالامار: “لقد ارتكبت سلطات الإدارة الذاتية جرائم حرب متمثلة في التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية، ويحتمل أن تكون قد ارتكبت جريمة الحرب المتمثلة في القتل العمد”.

وأضافت “لقد أسهمت الحكومة الأمريكية في إنشاء وتوسيع منظومة احتجاز غير مشروع إلى حد كبير، تتسم بظروف مهينة وغير إنسانية بشكل منهجي، وبأعمال قتل غير مشروع، وباستخدام التعذيب على نطاق واسع”.

وحثت كالامار “الإدارة الذاتية والأمم المتحدة على أن تعمل معا وأن تعطي الأولوية لوضع استراتيجية شاملة على وجه السرعة كي تمتثل هذه المنظومة المعيبة للقانون الدولي، وتحديد حلول قضائية تكفل في النهاية محاسبة مرتكبي الجرائم الفظيعة لتنظيم الدولة الإسلامية”.

وسلط تحقيق نشرته وكالة “فرانس برس” الشهر الماضي الضوء على “معاناة أكثر من أربعين ألف شخص، يقبعون خلف أسوار مخيم الهول، الذي يشهد على انتهاكات عدة يطال بعضها النساء والأطفال”.

ويعيش سكان المخيم، وأكثر من نصفهم من الأطفال، في دوامة من العنف والفقر والحرمان، معزولين عن الحياة في الخارج. وتتلقى قلة من الأطفال تعليما فيما يبدو مستقبلهم مجهولا، وفق التحقيق.

ومنذ إعلان الانتصار على عصابات “داعش” الإرهابية جغرافيا في سوريا عام 2019، تحتجز “الإدارة الذاتية” قرابة 56 ألف شخص بينهم ثلاثين ألف طفل في 24 منشأة احتجاز ومخيمي الهول وروج في شمال شرق سوريا، ويتوزع هؤلاء بين ارهابيي داعش وأفراد عائلاتهم ونازحين فروا خلال سنوات النزاع السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى