إقتصادي

العراق يحصل على قرض دولي بقيمة 13 مليار دولار ومعصوم والعبادي يبحثان المفاوضات مع صندوق النقد لتجاوز الأزمة المالية

اكد رئيسا الجمهورية فؤاد معصوم والوزراء حيدر العبادي، ضرورة مضاعفة الجهود لمنع تكرار الاعتداءات الارهابية على المواطنين في كل انحاء البلاد، فيما بحثا المفاوضات الجارية مع صندوق النقد لتوفير الدعم الكفيل بتجاوز الأزمة المالية.وتابع المكتب انه “تم استعراض تطور المفاوضات الحالية مع صندوق النقد الدولي لتوفير الدعم المالي الكفيل بتجاوز الأزمة المالية الراهنة بما يعزز عملية تطور الوضع الاقتصادي والمالي للبلاد”.من جانبه اقر مجلس الوزراء في جلسته الاعتيادية المنعقدة توصيات لجنة القروض العراقية المقدمة الى الدول النامية.وافاد مصدر في مجلس الوزراء ،ان” مجلس الوزراء اقر في جلسته الاعتيادية التي عقدت برئاسة حيدر العبادي رئيس المجلس توصيات لجنة متابعة القروش العراقية المقدمة الى الدول النامية الواردة بموجب كتاب وزارة الخارجية.وكشف مصدر مطلع ان العراق حصل على قرض من النقد الدولي بقيمة 13 مليار دولار مع فائدة تقدر بـ 1.5 بالمئة.وقال المصدر إن “العراق حصل على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 13 مليار دولار بفائدة 1.5 بالمئة”.واكد محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، في (14 كانون الثاني 2016) ان القروض التي يحصل عليها العراق من صندوق النقد والبنك الدولي من حقه.ويسعى العراق في الاونة الاخيرة الى الاقتراض من صندوق النقد الدولي بهدف سد العجز الحاصل في موازنته للعام الحالي والتي تبلغ 25 ترليون دينار، بعد هبوط اسعار النفط الى مستويات متدنية بلغت اقل من 30 دولاراً للبرميل الواحد..من جانبها أكدت عضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي نجيبة نجيب ان الحكومة العراقية تبذل جهدا كبيرا في السيطرة على الازمة المالية التي يمر بها البلد. وقالت نجيب ان الدليل على سيطرة الحكومة على الوضع المالي المتأزم هو دفع رواتب الموظفين طوال الاشهر الماضية، واستمرارها في محاربة عصابات داعش الارهابية. واضافت انه على الرغم من السيطرة على الازمة المالية الحالية الا ان هذه الازمة تعدّ صعية جدا نتيجة الحرب ضد داعش الارهابي وهبوط اسعار النفط التي تشير التوقعات إلى ارتفاعها خلال المدة المقبلة، حيث تشير الانباء إلى ان النفط سيصل إلى “50” دولارا للبرميل الواحد، وهذا الارتفاع سيساهم في تخفيض الازمة المالية نسبيا.ويذكر ان وفداً عراقياً برئاسة وزير المالية هوشيار زيباري الى العاصمة الاردنية عمان ، لأستئناف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي من اجل ابرام اتفاق الأستعداد الائتماني.و ضم الوفد كلاً من محافظ البنك المركزي والمستشار الأقتصادي لرئيس مجلس الوزراء وكبار مسؤولي وزارات النفط والكهرباء والتخطيط وديوان الرقابة المالية، اضافة الى الهيآت العامة للكمارك والضرائب والتقاعد وخبراء وزارة المالية والبنك المركزي”.يشار إلى ان العراق يعاني من ازمة مالية صعبة بسبب انخفاض اسعار النفط العالمية، التي تزامنت مع الحرب التي تخوضها القوات العراقية ضد عصابات داعش الوهابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى