البيت الثقافي في واسط يستضيف الكاتب عادل الشمري
أقام البيت الثقافي في واسط، مؤخرا، ندوة ثقافية استضاف فيها الأديب عادل غضبان دخيل الناصري لقراءة كتابه الجديد الذي حمل عنوان “سوزان أنَّه المطر”. استهلت الندوة، التي حضرها عدد من المثقفين والأدباء والكتاب بكلمة مسؤول البيت الثقافي في واسط سعود حمد الشمري، قال فيها “إنَّ احتفالنا هذا اليوم بالأديب عادل غضبان الناصري هو احتفال كلّ مبدع في جميع المجالات، ليكون شمعة تنير طريق الآخرين من خلال مساهماته الفاعلة في تفعيل الحراك الثقافي لجميع شرائح المجتمع، فالتكريم حق لكلّ المبدعين أشخاص ومؤسسات، والدعم واجب، ومن أبسط حقوق المبدعين هو التكريم الذي يجدد روح العمل في شخصية المبدع ويكون حافزاً للمبدعين الآخرين”. وأضاف إنَّ للبيت الثقافي الواسطي دوراً متميزاً في إقامة الأنشطة والفعاليات الثقافية ودعم واستضافة الأدباء والشعراء والفنانين والمفكرين والمبدعين لمواصلة إبداعاتهم الرامية لخدمة الحركة الثقافية. وأشار إلى أنَّ دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة لها الدور المتميز من خلال هذا الصرح الثقافي للتواصل مع المثقف في واسط.
بعدها تحدث المؤلف عن إصداره الجديد وهو عبارة عن مجموعة قصص ونص مسرحي من فصل واحد، وقال إنَّ “هذه النماذج أغلبها منشورة في مجلات أدبية منها: مجلة أقلام العراقية المعروفة وكذلك مجلة الطليعة وألف باء وفنون، وجمعت هذه القصص في هذا الكتاب ليكون إصداري الثاني، ولدي مجموعة ثالثة تخص أدب الأطفال، وقد تم نشر بعض منها في ملحق شمس الصباح في جريدة الصباح. وأعمل على إصدار مجموعة شعرية هي تجليات الومض لتكون إصداري الرابع وهي على قيد العمل”. وأضاف “أصدرت كتابي الأول بعنوان “زنابق سبايكر”، هو تعبير عن الهم الوطني العراقي”.
ويذكر أن المؤلف من مواليد الكوت 1953 عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب، شارك في أغلب المهرجانات الثقافية في واسط وباقي المحافظات. وفي الختام أثنى الأديب عادل غضبان دخيل الناصري على دور البيت الثقافي في واسط لدعمه واحتضانه المثقفين والأدباء والشعراء والكتاب والباحثين والمبدعين من خلال الأنشطة والفعاليات الثقافية التي يقيمها والتي أسهــــــــــــــــــمت في تفعيل الحراك الثقافي في المحافظة.



