إبراهيم أحمد عيسى: الفن وسيلة مقاومة وحق مكفول لكل مبدع

أكد الروائي المصري إبراهيم أحمد عيسى، ان الفن هو وسيلة مقاومة، وحق مكفول لكل مبدع، مبينا أن “المبدع الحقيقي مَعني بقضايا أمته، ويقع على عاتقه أن يكون في الصفوف الأمامية لمواجهة التطرّف الصهيوني”.
وقال عيسى: “يؤرقني شعور بالألم ممزوج بالعجز والقهر، خاصة أنّ “المجتمع الدولي” يساهم بشكل كبير في هذه الإبادة، التي تُبثُّ مشاهدها على الهواء مباشرة ولا يتحرّك أحد لنجدة المستضعفين، وأصبحت لديّ قناعة أنّنا نعيش في عالم ظالم يحكمه نظام عالمي متواطئ.
وأضاف: أن “مشاعرنا تتأرجح وتضطرب في كلّ ليلة بحثاً عن الأمل والنصر. أذكر ليلة قصف “مستشفى المعمداني” والحالة السوداوية التي حلّت بي وظللت لأيام تحت تأثيرها، ومن قبلها مشاهد القصف والقتلى التي جعلتني أتوقّف تماماً عن ممارسة حياة يوميّة طبيعية، لم أعد أستطيع ممارسة عملي أو حتّى استكمال مشاريعي الأدبية التي أعمل عليها، إلى أن خلصت لقناعة أن ما يقتله الرصاص والقصف يحيا بالقلم والكتابة عنه، لنتذكّر ونخلّد ما يحدث، فلا ننسى أنَّ لنا حقاً وأنَّ هناك أناساً كانت لهم حياة وأحلام، وعليهم حق في رقابنا بأن نذكرهم دوماً.
وتابع: ان “المبدع الحقيقي مَعني بقضايا أمته، ويقع على عاتقه أن يكون في الصفوف الأمامية لمواجهة التطرّف الصهيوني، أذكر على سبيل المثال رواية “الطنطورية” للراحلة رضوى عاشور، وكيف سجّلت وقائع مجزرة كادت أن تُنسى، بل وأحيت في النفوس مدى وحشية عدوّنا الذي راهن على نسيان الأجيال لما حدث، وكذلك على سبيل الذكر مسلسل “التغريبة الفلسطينية”.
وأوضح: ان “الفن هو وسيلة مقاومة، وحق مكفول لكل مبدع، ولو أنّنا نظرنا إلى كتاب رئيسة وزراء الكيان الصهيوني المعنون “حياتي” سنجد أنّها ذكرت بأنّ الجيل المؤسّس لـ”إسرائيل” تأثّر برواية “ثيودور هرتزل” التي عنوانها “الأرض القديمة الجديدة”. وقد اعتمد عدونا منذ البداية على الأعمال الإبداعية، ولا يزال كذلك في هوليوود التي يسيطر عليها اللوبي الصهيوني”.



