كتائب حزب الله: عندما يُقتل الليث لن يهدأ لأشباله بال حتى يأخذوا بثأره

في ذكرى أربعينية الشهيد القائد الساعدي
المراقب العراقي/ بغداد..
استذكرت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، أمس الثلاثاء، الشهيد القائد “أبو باقر الساعدي” في أربعينيته، فيما بيّنت ان “الليث عندما يُقتل فان أشباله لن يهدأ لهم بال حتى يأخذوا بثأره”.
وقال المتحدث الرسمي باسم الكتائب محمد محي في كلمة متلفزة تابعتها “المراقب العراقي”، انه “أربعين يوماً مضت على استشهاد القائد أبو باقر الساعدي، ولم نجد في رفاقه وإخوته وعائلته، إلا المزيد من العزم والإرادة على مواصلة دربه ومقاومة محور الشر في معركته الأزلية ضد محور الخير، التي لم تنتهِ إلا بظهور منقذ البشرية سلام الله عليه”.
وأضاف محي: ان “أمريكا كانت وماتزال، رمزاً للطغيان والاجرام العالمي، تعمد الى تجويع الشعوب لتتمكن من تركيعها”.
وأوضح: انه “منذ بداية العمليات العسكرية ضد المحتل عام 2003، كان التساؤل المثار، هل بالإمكان هزيمة المحتل، فكان الجواب من المقاومين بالعبوات التي مزقت آليات الاحتلال وقذائفهم هي من اجابت عن ذلك التساؤل”، لافتاً الى ان “الجيش الذي لا يُقهر هُزِم، وخرج بموجب الاتفاقية الأمنية مرغماً”.
ونوّه المتحدث الرسمي، الى ان “البلد تحرر على أيدي رجال المقاومة الإسلامية في عام 2011، بعد ان كان بحساب المحتل الأمريكي، ان يبقى لمدة 100 عام، إلا انه خرج مجبراً بفعل الأساليب القتالية للمقاومة الإسلامية”.
وأشار الى ان “الاحتلال الأمريكي وبعد ان عجز أمام المقاومة الإسلامية، حرّك صنيعته “تنظيم القاعدة” ودعمها بالسلاح، ومن ثم خطط لصفحة داعش السوداء، لغرض اجتياح المدن العراقية، وتنفيذ جرائم إبادة بحق الأبرياء، ليكون ذلك مسوغاً للاحتلال الأمريكي للعراق، لكن بطريقة مختلفة”.
وأستدرك: ان “العراقيين هبوا لتحرير البلاد من داعش الاجرامي، لاسيما بعد صدور فتوى المرجعية في النجف الأشرف، ليحرروا المدن، واحدة تلو الأخرى”، مبيناً ان “المقاومة الإسلامية مسنودة بالقوات الأمنية والحشد الشعبي، هي رأس الرمح الذي بطش بقلب داعش وهزمه”.
وبيّن: “ندخل على اليوم الخمسين منذ تعليق المقاومة الإسلامية عملياتها العسكرية ضد قواعد الاحتلال الأمريكي، ولم نشهد منهم غير المراوغة والكذب واستمرار انتهاك سيادة العراق، والهيمنة على مقدراته”.
وتابع: ان “الاحتلال الأمريكي ادخل داعش الاجرامي الى أرض العراق، بدعم اماراتي وسعودي، من أجل تأمين العدو الصهيوني، وتضييق الحصار على محور المقاومة”.
وأوضح: “عندما نعود الى تاريخ المقاومة واستشهاد وسامها الحاج أبو باقر الساعدي، نستحضر مجاهديها الذين خاضوا منازلة الكرامة بشرف ضد الاحتلال الأمريكي في قواعده المحصنة، واستطاعوا هزيمة أعظم قوة في العالم، ولحقتها هزيمة صنيعتهم داعش، عبر بذل الدماء والأحبة، لتطهير العراق وحفظ مقدساته”.
وختم محي كلمته بالقول: “عهداً اننا ثابتون على طريق المقاومة وليسمعها العالم، عندما يُقتل الليث منا، يعرف أقرانه وأشباله عدوهم جيداً، ولن يهدأ لهم بال حتى يأخذوا بثأره”.



