بذور الكتان والافوكادو تساعد على خفض نسبة الكوليسترول الضار بالدم

يُعرف الكوليسترول بأن له أضراراً لكنه ضروري لصحة الجسم. في الواقع، يصنع الكبد الكوليسترول، الذي يستخدمه الجسم بطرق مختلفة، مثل إنتاج الهرمونات، لكن استهلاك الكثير من بعض أنواع الدهون – الدهون المشبعة والمتحولة، على سبيل المثال الدهون الموجودة في اللحوم الدهنية والأطعمة المقلية، قد يؤدي إلى رفع مستويات الكوليسترول الضار.
وتُظهر الأبحاث، أن هناك أطعمة تحتوي على أحماض دهنية غير مشبعة يمكن أن تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، كما يلي:
وتوصلت دراسة تحليلية في عام 2021 شملت 12 تجربة عشوائية، أن تناول الفستق لمدة 12 أسبوعًا تقريبًا قلل من إجمالي الكوليسترول بمقدار 7 نقاط؛ كما انخفض مستوى الكولسترول LDL بمقدار 4 نقاط، وكان هناك انخفاض في الدهون الثلاثية أيضًا، ويؤدي تناول أقل من 30 غراما يوميًا إلى تحسين تحلل الأحماض الدهنية في الجسم، كما أنها تحتوي على عناصر غذائية محددة مثل فيتامين E ومضادات الأكسدة والبوتاسيوم التي قد تقلل الالتهاب والالتهاب، وبالتالي تحسين وظيفة الأوعية الدموية.
وفقًا لتجربة سريرية، أجريت عام 2022 ونُشرت في دورية Explore، فإن البالغين الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والذين تناولوا نحو 30 غراما من بذور الكتان يوميًا لمدة 12 أسبوعًا شهدوا انخفاض ضغط الدم الانقباضي (الرقم الأعلى في قراءة ضغط الدم) بمقدار 13 نقطة. كما انخفض إجمالي نسبة الكوليسترول لدى من تناولوا بذور الكتان بأكثر من 20 نقطة.
كذلك فإن إضافة الأفوكادو إلى الوجبات، يمكن أن يؤتي ثماره، حيث أن نتائج دراسة تحليلية، توصلت إلى أن تناول الأفوكادو عزز مستويات كوليسترول HDL، لأنه غني بالستيرول النباتي والألياف والدهون الأحادية غير المشبعة، والتي قد تعمل معًا لزيادة مستويات الكوليسترول الجيد.



