“حملة مقاطعة إسرائيل” تقيم ندوة عن مقاومة التطبيع

نظّمت “حملة مقاطعة إسرائيل” في لبنان، مساء السبت الماضي، ندوةً بعنوان “مقاومة التطبيع في الأردن في ظلّ حرب الإبادة في غزّة وتحدّيات المواجهة”؛ بُثّت عبر منصّة “زووم”، وشارك فيها كلٌّ من المنسّق العام لـ”الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني”، الكاتب والناشط هشام البستاني، والناشط محمد العبسي، وأدارتها مجدولين درويش.
انطلق البستاني في مداخلته من تبيان أنّ “وصول التطبيع إلى ملفّ الطاقة يُحوِّله إلى حالة مُعقّدة، لأنّه يصبح مرتبطاً بأمور معيشية مباشرة في حياة المُواطن العربي، ويضع مصيره بيد عدوّه، خاصة حين يتحكّم بهذه الاتفاقيات مجرمو حرب الإبادة في غزّة اليوم”، وتابع: “أن اتفاقية الغاز وما ترتّب عنها من تبعات سياسية واقتصادية، تعني تكبيلاً كاملاً لصانع القرار السياسي وجعله مُقيّداً وغير قادر على الكلام في الأزمات الكبرى، وهذا ما نشهده اليوم بشكلٍ واضح”.
وأضاف البستاني: “هناك قرار أميركي بمنع استثمار الدُّول العربية لثرواتها إن لم يرتبط ذلك بملفّ التطبيع. وإن كانت حملات المقاطعة الشعبية تتقدّم وتُحقِّق نتائج ملموسة على الأرض، فذلك لأنّها تقع في حيّز مباشر وواضح ويُمكن تنفيذه. أمّا الاتفاقيات الكبرى فمواجهتها تتطلّب عُمقاً في الأداء، ولا تخلو من الصعوبة في التنفيذ لأنها تطوّق أوليات الحياة ومصادرها”.
وأكّد صاحب “الكيانات الوظيفية” (2021) أنّ “حملات المقاطعة مُنخرطة مع القطاعات الشعبية في الاحتجاج المستمرّ، والتأشير على مسؤولية أصحاب القرار، ومستمرّة في محاولات إسناد غزّة بكلّ الوسائل، ومن أهمّها قطع التمويل المُتحصّل من خلال اتفاقيّة الغاز التي تذهب أموالها مباشرة لدعم الاقتصاد الصهيوني، وشراء الأسلحة التي تقتل الشعب الفلسطيني، وكذلك محاولة قطع الجسر البرّي بشكل فوري”.



