اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

كيف ردت اليمن على زيارة مسؤول أمريكي للشرق الأوسط ؟

صنعاء تكشف “لعبة” الكيان الصهيوني

المراقب العراقي/ متابعة..

ردّت القوات البحرية اليمنية بطريقتها الخاصة على زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية، مايكل كوريلا، لمنطقة الشرق الأوسط، من خلال شن العديد من الهجمات.

وكانت القوات اليمنية قد أكدت في وقت سابق، شنّ عملية واسعة في البحريْن العربي والأحمر، استهدفت بوارج حربية أمريكية، وطالت أيضاً سفينة شحن “إسرائيلية”.

ويكشف ذلك عن اتساع رقعة العمليات اليمنية التي سبق للقيادات في صنعاء أن وعدت بتصعيدها كمّاً ونوعاً، وقالت مصادر ملاحية في العاصمة، إن القوات اليمنية أحبطت محاولة لتمرير السفينة الصهيونية “سكاي 2” بهوية ووجهة مختلفتين، مشيرة إلى أن “إسرائيل” تلاعبت بهويات السفن في عدد من مواقع الملاحة البحرية وخاصة موقع  «MarineTraffic»حيث عدّلت بيانات رحلات السفن وبينها السفينة “الإسرائيلية”، لتظهر على أنها قادمة من سنغافورة ومتّجهة إلى أبوظبي، وهو ما أثار شكوك حركة أنصار الله حول تواجد السفينة في خليج عدن، خاصة أن رحلتها لا تستلزم المرور عبره، ليتم التأكد بعد ذلك من أن الهدف هو عبور البحريْن العربي والأحمر للوصول إلى “إسرائيل”، ويجري إفشاله باستهداف «سكاي 2»، التي أعلنت مجموعة «إم.إس.سي» السويسرية لشحن الحاويات، المالكة لها، أن السفينة واصلت الإبحار إلى جيبوتي لإجراء مزيد من التقييم، بعد أن أصيبت بصاروخ في اليوم السابق.

وأوضحت في بيان، أن «الصاروخ تسبّب باندلاع حريق صغير تم إخماده من دون إصابة أيّ من أفراد الطاقم».

وتعليقاً على تلك التطورات، أكدت القوات البحرية وقوات الدفاع الساحلي اليمنية، أن العمليات ضد البحريتين الأمريكية والبريطانية، عكست تطور سلاح الردع البحري اليمني.

وقال وزير دفاع صنعاء، اللواء محمد العاطفي، إن “المواجهات مع “إسرائيل” وأمريكا وبريطانيا مفتوحة في البحر الأحمر وخليج عدن”.
وأضاف، خلال لقاء جمعه بقيادات عسكرية في الحديدة، أن المعركة تتّجه نحو تطورات واسعة، مشيراً إلى أن قواته تمتلك أوراقاً متعدّدة لم تلجأ إليها حتى الآن.

وجدّد تحذيره للأمريكيين والبريطانيين من أن الآتي سيكون أشد إيلاماً وسيتجاوز كل التوقّعات في المواجهات البحرية.

وأشار قائد قوات الدفاع الساحلي، اللواء محمد القادري، من جهته، إلى أن «العملية العسكرية الأخيرة، عكست كثافة الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة التي أُطلقت، وكذلك تعدّد الأهداف العسكرية، وهي تحمل رسالة واضحة بتطوّر القدرة على الرد، وفشل غارات العدوان الأمريكي – البريطاني في التأثير على إمكانات وقدرات وتقنية قوات صنعاء البحرية».

ولمّح القادري، في تصريحات نقلتها صحيفة «26 سبتمبر»، إلى إمكانية توسع العمليات العسكرية المشتركة التي تُنفّذ بواسطة صواريخ باليستية بحرية وطائرات مُسيّرة، لافتاً إلى أن “قوات صنعاء تمكّنت من إرباك الأمريكيين وحشرهم في زاوية ضيقة، وفرضت معركة نوعية بقواعد تكتيكية وقدرات عسكرية فائقة خلال المواجهات التي تخوضها مع القطع العسكرية الأجنبية في البحريْن الأحمر والعربي”.

وتوعّد تحالف «حماية الازدهار» بقيادة أمريكا بأكبر انتكاسة في تاريخ الحروب البحرية، قائلاً: إن لدى صنعاء «الكثير من المفاجآت الكفيلة بردع العدو مهما كانت قدراته وتفوّقه البحري»، مشيراً إلى أن «البوارج الأمريكية والبريطانية تقع تحت نيران البحرية اليمنية في البحرين الأحمر والعربي وباب المندب».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى