أمريكا تضع قرار تحرير الفلوجة على لائحة الابتزاز شخصيات انبارية ترفض محاولات واشنطن للهيمنة على الحشد العشائري

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
مازالت الاجندات الامريكية هي التي تتحكم في تأخير تحرير مدن العراق المغتصبة من قبل عصابات داعش الاجرامية, وبالرغم من حصار الفلوجة من قبل الجيش العراقي المسنود بفصائل المقاومة الاسلامية فأن أوامر تحريرها لم تصدر لحد الآن بسبب الاجندات الأمريكية التي تساند العصابات الداعشية مما زاد من معاناة العوائل داخل مدينة الفلوجة المحاصرة في ظل الممارسات غير الانسانية من قبل عناصر داعش التي تمنع مغادرتهم لكي تتخذهم دروعاً بشرية مما زاد من معاناتهم , وبرغم ما تعانيه مدن محافظة الانبار من تخريب متعمد بعد تحريرها ,وهروب أغلب شيوخها المتعاونين مع المشروع الامريكي الذي يهدف الى تقسيم العراق, لذا لجأت أمريكا لفرض هؤلاء الشيوخ كقيادات لمرحلة ما بعد داعش ومنهم أحمد أبو ريشة الذي جوبه برفض شيوخ وقادة المحافظة لتولي مسؤول الصحوات السابق وأحد أبرز قيادات ساحات الاعتصام منصب قائد الحشد في الأنبار.
يقول الدكتور محمد الجزائري المختص في الشأن الامني والعسكري باتصال مع (المراقب العراقي): هناك اجندات أمريكية واقليمية تدخل في القرار العسكري العراقي وتريد في الوقت نفسه ابعاد فصائل المقاومة الاسلامية عن تحرير المدن المختصبة من قبل عصابات داعش , فالمقاومة الاسلامية تسعى الى خروج امن للعوائل المحاصرة داخل الفلوجة وتسعى في الوقت عينه في العمل بتكتيكات عسكرية ممتازة من اجل تقليل خسائرها في تلك المعركة وعدم اقحام المدنيين في معركة تحرير الموصل , فأمريكا تسعى لتنفيذ اجنداتها التي تخص تقسيم العراق ومنها اقامة الاقليم السني على غرار الاقليم الكردي…وفرض شيوخ الفنادق كقيادات ما بعد مرحلة داعش والذي جوبه برفض الشارع الانباري لهؤلاء الرموز ومنهم أبو ريشة لانه أبرز من سلّم الأنبار لداعش وهرب وهو متهم بالمتاجرة بالسلاح. وبيّن الجزائري: على امريكا ان تسلح الجيش العراقي وفصائل المقاومة وليس دعم عصابات داعش وان تكون جادة في تحرير الفلوجة والمتوقع في الايام القليلة المقبلة ان تبدأ تلك العملية.
من جانبه يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): امريكا تريد فرض ابو ريشة كقائد جديد في مرحلة ما بعد داعش من أجل تسهيل عمل الشركات الامريكية التي من المؤمل ان تدخل الانبار من أجل اعادة بنائها بعد موافقة الدول المانحة , وكما معروف عن امريكا انها لا تقطع خيطاً مع أحد وهي تحاول اعادة بعض الشخصيات المحترقة مثل طارق الهاشمي والعيساوي وغيرهما لانهم يمثلون الاجندات الامريكية وخاصة مشروع بايدن سيئ الصيت الذي يسعى لتقسيم العراق الى دويلات , وتابع : تأخير تحرير الفلوجة أمر مفتعل بسبب الضغوط الامريكية ولو ترك الامر لفصائل الحشد الشعبي لتم تحرير الفلوجة مباشرة بعد تحرير صلاح الدين , لكن هناك اجندات تحمي عصابات داعش الاجرامية وتمدهم بالسلاح وهم وراء تأخير تحرير الفلوجة وما يعانيه سكانها سببه الامريكان الذين ضغطوا على القائد العام للقوات المسلحة من أجل ايقاف تحرير المدينة , فضلا على ضعف شخصية القائد العام للقوات المسلحة يعد عاملا اخر لتأخير المدينة.
الى ذلك كشف القيادي في الحشد العشائري في محافظة الأنبار ناظم الجغيفي، عن ضغوط أميركية على شيوخ وقيادات المحافظة لتولي أحمد أبو ريشة (مسؤول الصحوات السابق وأحد أبرز قيادات ساحات الاعتصام) منصب قائد الحشد في الأنبار. وقال الجغيفي في تصريح لوسائل اعلامية عربية، إن “أبو ريشة” بدأ خلال الأيام الماضية، تحركاته لدى شيوخ العشائر لتسويق نفسه قائداً للحشد الأنباري، إلا أنه جوبه بالرفض من قبل غالبية من التقاهم”. واستبعد الجغيفي “قبول شيوخ وقادة الانبار ان تتولى شخصية مثل أبو ريشة قيادة الحشد العشائري في المحافظة”، متّهماً أبو ريشة “بأنه من أبرز من سلّم الأنبار لداعش وهرب”.




