اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الصحافة العبرية تقر بشجاعة السيد حسن نصر الله

بعد مواقفه البطولية والجهادية

المراقب العراقي/ متابعة..

لا يمكن الحديث عن أية معركة دارت على مدى السنين السابقة بين الحق والباطل، إلا وتصدّر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أولى الشخصيات، والآن في ظل العدوان الصهيوني الارهابي على الشعب الفلسطيني، فأن السيد نصر الله، لم يتردد للحظة واحدة باتخاذ موقف المدافع عن غزة وأهلها ورفضه لكل لغات التهديد التي وردت الى لبنان، اضافة الى مواقف بطولية وجهادية كثيرة، قدمها السيد نصر الله في مسيرته الحافلة بالجهاد والعطاء.

وعن هذا الموضوع، قالت صحيفة “جيروزاليم بوست”، إن “إحدى أعظم أصول الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، التي صاغها ورعاها وأصبحت السمة المميزة هي السخرية من خصومه في خطاباته، لكن شيئا ما تغير”.

ولفتت الصحيفة “الإسرائيلية” الى أن نحو 70% من الرسائل المنقولة في خطابات السيد نصرالله، لا تتعلق بالمحتوى نفسه، بل تتعلق بلغة جسده، ونبرة صوته، وتعابير وجهه، مشيرة إلى أنه يتحدث بنصف ابتسامة ساخرة تمنح مستمعيه الشعور بأن لديه خدعة أخرى في جعبته.

وقالت، إن “التبختر ينقل الثقة بالنفس، وبالتالي فإن أي شخص يسمع خطاب السيد حسن نصر الله ينجح في الوقوع في حب صورته، إذا كان متبخترا، فمن المحتمل أنه يعرف شيئا لا نعرفه”، معتبرة أن السيد حسن نصر الله “حول الحرب النفسية إلى شكل من أشكال الفن، فهو لا يجري الكثير من المقابلات، الأمر الذي يخلق توقعات لخطاباته، ليس فقط بين جمهوره، بل أيضا بين المشاهدين في الخارج، وخاصة في إسرائيل، إنه هادئ للغاية ومتماسك، مما يساعده على إظهار ثقة كبيرة بالنفس”.

ورأت، أن “شيئا ما تغير في خطابي السيد حسن نصر الله الأخيرين، كلا الخطابين ألقيا في الأسبوع نفسه، وهي أول علامة على أن شيئا ما نجح في هزه، كما أنهما افتقرا إلى بلاغته المميزة، حيث سيطرت العاطفة على العقلانية كانت خطابات عدوانية بشكل خاص وكان الغضب هو العاطفة الأساسية التي انبثقت منها”.

وأضافت: “أن السيد حسن نصر الله له اليد العليا بسبب خلو شمال الكيان الصهيوني، من السكان، وهو أمر يعد إنجازاً كبيراً بالنسبة له”، مشيرة إلى أن “نقطة التحول هي المرحلة في اللعبة حيث لا عودة إلى الوراء، لذلك تحتاج سلطات الاحتلال الصهيونية، من ناحية، إلى إظهار أنها لا تستسلم، وهو ما يفعله وزير الدفاع يوآف غالانت، ومن ناحية أخرى، فإن السيد حسن نصر الله لن يكون مستعدا للانسحاب أيضا”.

وتشهد الحدود بين لبنان والكيان الصهيوني، اشتباكات متقطعة بين حزب الله وقوات الاحتلال، منذ اندلاع الحرب في غزة، حيث أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أن جبهة لبنان هي جبهة “مساندة لغزة”.

وفي وقت سابق، أعلن حزب الله عن اطلاقه أكثر من 40 صاروخاً، باتجاه المستوطنات الصهيونية، اضافة الى استهدافه بشكل مستمر للعديد من المواقع العسكرية والقواعد التابعة لجيش الاحتلال بصواريخ موجهة، والتي حققت اصابات مباشرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى