بدأت بالميناء وانتشرت في النجف وكربلاء والتمنيات ان تقف عند حدود الشرطة

إقالة المدربين ظاهرة تلازم نجوم العراق
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
مازال دوري نجوم العراق يشهد، ظاهرة غريبة مستمرة منذ المواسم الماضية، تتمثل بتغيير مدربي الأندية خلال موسم واحد أو نصف موسم من بوابة إقالة المدرب من قبل الإدارة أو استقالته، فكل الدوريات العالمية تشهد إقالة المدربين بسبب سوء النتائج بالدرجة الأساس، ولا يتعدى هذا الأمر أصابع اليد الواحد في كل موسم، فجميع الأندية تبحث عن الاستقرار الفني الذي بدوره يحقق النتائج المرجوة.
وكانت البداية مع نادي الميناء الذي وافق على استقالة مدربه نتيجة عدم الموافقة على تعاقدات جديدة للفريق بسبب العقوبات الآسيوية، وكذلك الحال بالنسبة للأندية الشمالية التي غيّرت هي الأخرى الكثير من مدربيها، ويأتي في مقدمتها نادي أربيل الذي أقال المدرب حسام فوزي مع كادره المساعد، بسبب سوء النتائج وكذلك الحال بالنسبة الى دهوك الذي غيّر مدربه بعد تراجعه الى منتصف جدول الترتيب”.
وحول ذلك، يرى المدرب علي وهيب لـ”المراقب العراقي” قائلاً: “بالتأكيد هذا حال كرة القدم، فالإقالة أو الاستقالة بالنسبة للمدرب هو أمر طبيعي ولذلك أغلبية المدربين عندما يصرحون يقولون، ان موضوع بقائهم في النادي الفلاني ليس بأيديهم بل بأيدي إدارات الأندية، لكن ما هو غير طبيعي الذي يحدث في دورينا، فالإقالة تأتي برغبات احدى الشخصيات الإدارية أو بضغط من جماهير النادي”.
وأضاف، ان “بعض الإقالات كانت مستحقة نتيجة لتراجع مستوى الأندية التي يديرونها والبعض الآخر كانت غير مستحقة، فشاهدنا اقالة مدرب وفريقه يحتل المركز الثاني، وكذلك اقالة مدرب على الرغم من تحسن ملحوظ بنتائج الفريق، ولكن الإدارة كانت تطلب أكثر من ذلك”، مبينا ان “بعض الإدارات ضعيفة وتتخوف كثيرا من ضغط الجماهير، ولذلك تتسرع في قرار الإقالة الذي قد تتدخل في اتخاذه وسائل التواصل الاجتماعي”.
وتابع، ان “هذا الموسم شهد الكثير من إقالات المدربين، على الرغم من انقضاء ثلث الدوري فقط، فالبداية كانت مع مدرب الميناء قحطان جثير الذي استقال بسبب منع الفريق من اجراء تعاقدات جديدة، ومن ثم جاء الدور على نادي القاسم الذي اقال مدربه ومن ثم وصلت العدوى الى نادي كربلاء الذي قبل استقالة مدربه حيدر عبودي بسبب تراجعه، وتفشت العدوى لتصل الى نادي النجف الذي أقال مدربه المصري حمزة الجمل، ونتمنى ان تتوقف عند نادي الشرطة الذي غير مدربين اثنين منذ انطلاقة الجولة الأولى، وهما احمد صلاح والتونسي شهاب الليلي”.
وكانت ادارة نادي الشرطة قد أعلنت عن فسخ عقد مدرب فريقها الكروي التونسي شهاب الليلي رسمياً بالتراضي.
وقال عضو ادارة الشرطة غازي فيصل، إن “الادارة قررت فسخ عقدها مع الليلي، لسوء النتائج التي خرج بها في دوري نجوم العراق، وكان آخرها خسارة الفريق أمام الطلبة 2-1”.
وأضاف، ان “الليلي لم يحضر الوحدة التدريبية الأخيرة التي قادها المساعد حسين عبد الواحد”.
وبيّن، ان “الادارة قدمت شكرها لما قدمه الليلي مع الفريق للموسم الحالي، وثمنت جهوده خلال قيادة الفريق”.



