اخر الأخبارثقافية

ياس السعيدي يهدي فوزه بجائزة “الغشام” إلى شهداء العراق والمقاومين في غزة

من أول الشعراء المساندين للحشد الشعبي

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي

يعد الشاعر ياس السعيدي، واحداً من أهم الشعراء العراقيين الذين ظهروا على منصات الابداع الشعري، بعد سقوط النظام البائد، حيث أصدر ستة دواوين، فاز عبر أغلبها بالعديد من الجوائز العربية، فضلا عن فوزه بجائزة أخرى في مجال الكتابة المسرحية حتى بات يلقب بصياد الجوائز الإبداعية وهو يستحق هذا اللقب عن جدارة واستحقاق وآخر الجوائز هي جائزة بيت الغشام دار عرب للترجمة التي تُعنى بترجمة الأدب العربي إلى الإنجليزية.

السعيدي أهدى فوزه بجائزة الغشام عن مجموعته الشعريةموجز أنباء الهواجسإلى شهداء العراق الذين حررت دماؤهم الزكية أرض الوطن من عصابات داعش الاجرامية كما أهداه الى الفلسطينيين المقاومين الصامدين في غزة.

وقال السعيدي في تصريح خصَّ بهالمراقب العراقي“: انمجموعتي الشعرية السادسة (موجز أنباء الهواجس) فازت بجائزة بيت الغشام دار عرب للترجمة/ فرع المؤلفين فلله الحمد أولا وآخرا وسأقول هنا ما قلته على المنصة في حفل التكريم بمدينة مسقط ومفاده: أشكر الحاضرين والقائمين على الجائزة والعاملين فيها، واحدا واحدا بصفاتهم الكريمة“.

وأضاف، إنّأكثر من خمسين بالمئة من نصوص هذه المجموعة، كُتبتْ حين كان العراقيون يقاتلون وحوش الأرض من الدواعش، ولولا الشهداء لما كُتبتْ لا هي ولا غيرها من الأعمال الأدبية في العراق، لذلك هذا الفوز إهداء لتلك الدماء الطاهرة دون تمييز، وإلى الأرض التي سالت لأجلها، إلى العراق كله، (بروحي تلك الأرض ما أطيب الربى وما أحسن المصطاف والمتربعا)”.

وتابع: انهناك إهداءً آخر إلى أهلنا في غزة ويؤسفني القول إلى ما تبقى منهم، (لا خيل عندك تهديها ولا مال، فليُسعدِ النطق إن لم تسعدِ الحال) وإهداء أخير، إلى أصدقائي من الأدباء العراقيين، وأعني بالأدباء العراقيين من وَفَروا لحمي ومن أكلوه دون استثناء.. أما من وَفَروه فهذا حقهم عليّ وأما من أكلوه فهذا حق بيت شعر أحفظه منذ الطفولة (فإن أكلوا لحمي وَفَرتُ لحومهموإن هدموا مجدي بنيتُ لهم مجدا)”.

ويعد السعيدي، أول من ساند الحشد الشعبي، وفي هذا الإطار، قال الناقد عمار علي: انتأسيس الحشد الشعبي وما رافقه من مخاض صعب في تلك الفترة والذي تكلل بالفتوى الجهادية المقدسة للمرجعية والتي أوصت ان ينضم وينخرط كل من يستطيع ان يحمل السلاح، للدفاع عن الارض والمقدسات الإسلامية، وما رافقها من تنسيق كبير بين القيادات للقطاع المنضوية تحت ألوية الحشد الشعبي“.

وأضاف، إنقضية الحشد الشعبي وشعراء المقاومة قد هزت مشاعر المسلمين فامتزجت الدماء والأجساد بالتراب الطاهر، فظهر من خليط المشاعر والأحاسيس التي تجسدت في شعر الشعراء الذين تناولوا الحشد الشعبي ومأثرهم واتقدت بسببها جذوات الحزن والحسرة في جوانحهم الملتهبة، ومنهم شاعرنا (ياس السعيدي) في قصيدتهحرز البارودإذ أعتبر الحشد الشعبي من التشكيلات المهمة، فكان لهم الدور الكبير في تحرير العراق من العصابات التكفيرية حيث حرر الحشد أكثر من عشرين مدينة، سيطرت عصابات داعش ومنها مدينة الموصل ومناطق أخرى عراقية“.

وأوضح: انالشعراء كسائر ابناء الوطن قاموا بتمجيد وذكر هذه الملحمة العظيمة ولاسيما بعد فتوى المرجعية بالجهاد الكفائي المقدس، حيث حرروا مناطق من محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك والموصل والرمادي ومناطق أطراف بغداد التي كانت عصابات داعش تعيث فيها الظلم والفساد والتخريب والدمار وقتل الأنفس، إذ تحررت بسواعد الرجال الأبطال سنة 2014 فأنشد الشعراء قصائد حماسية أصبحت أناشيد نصر تتغنى بها وسائل الإعلام المختلفة وأصبحت الأهازيج مثالاً للبطولة والتضحية والفداء، ومن ضمن هؤلاء الشعراء الشاعر (ياس السعيدي).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى