أهداف خبيثة لدى سلطات الاحتلال تكشفها وسائل إعلام عبرية

تزامناً مع صفقة تبادل الأسرى
المراقب العراقي/ متابعة..
تزامناً مع الحديث عن قرب عقد صفقة خاصة بتبادل الأسرى ما بين المقاومة الفلسطينية، وسلطات الاحتلال الصهيوني، تحدثت وسائل إعلام عبرية عن وجود أهداف خبيثة مبيتة لدى الكيان الغاشم، بتنفيذ عمليات واسعة في الضفة الغربية ومدن أخرى، وهو ما يؤكد ان هذا الكيان لا يمكن الوثوق فيه حتى في ظل وجود ضمانات وأطراف دولية حاضرة بالاتفاق.
وسائل اعلام كشفت انه بالتزامن من الحديث عن ابرام صفقة هدنة في قطاع غزة، بدأت تتكشف الكثير من الامور في الشارع “الإسرائيلي”.
وأوضحت، ان اسحاق بريك رجل الأمن في كيان الاحتلال الصهيوني وهو أحد الذين توقعوا بحدوث عملية 7 اكتوبر وأحد قادة لجنة التحقيق في اخفاقات جيش الاحتلال الصهيوني، قال، ان جيش الاحتلال ليس مستعدا لهذه الحرب، وان هناك جنوداً وضباطاً رفعوا شكاوى له نتيجة عدم كفاءة وعدم وجود استعداد لهذه المعركة في قطاع غزة.
وأضاف بريك، ان هناك العشرات من آليات العسكرية العالقة داخل القطاع والتي لم يتم سحبها من قبل جيش الاحتلال الصهيوني، لانه لم يكن هناك استعداد لهذا الحجم من الخسائر، بالإضافة الى اقراره بان الدخول الى هذه المعركة خطأ، وانه قال لنتنياهو بان يبقي العمليات الجوية ولا يذهب الى حرب برية، لكنه رفض معتبرا ان من يقود الحكومة ليس نتنياهو بل سموتريش وبن غفير.
وأشار الى ان رئيس حكومة الاحتلال الاسبق ايهود اولمرت كتب مقالا قال فيه، ان الهدف النهائي لهذه الحكومة المتطرفة ليس قطاع غزة بل الضفة الغربية، وقال في مقاله، ان هذه الحكومة المتطرفة تريد ان تهجر الفلسطينيين من الضفة الغربية والقدس وتفرغ المسجد الأقصى المبارك.
وفي نظرة عابرة إلى التاريخ وسجل الجرائم التي ارتكبها هذا الكيان ضد أجيال مختلفة من الشعب الفلسطيني، تظهر بوضوح مدى الظلم الذي يتعرض له شعب هذه الأرض وفي ما يلي بعض مجازر الكيان الصهيوني:
مجزرة طنطورة عام 1948
ارتكبت العصابات الصهيونية، مجزرة جماعية في قرية الطنطورة الفلسطينية القريبة من حيفاء في تاريخ 22 و23 أيار عام 1948، وقتلت بدم بارد أكثر من 200 شخص، استكمالًا للهدف الصهيوني الرئيسي المتمثّل بعملية التطهير العرقي للبلاد، بقوة السلاح والترهيب للسكان، تمهيدًا لتهجير أكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين.
مجزرة دير ياسين عام 1948
مجزرة دير ياسين وقعت إثر عملية إبادة وطرد جماعي نفذتها في نيسان 1948 مجموعتا الأرغون وشتيرن الصهيونيتان في قرية دير ياسين الفلسطينية غربي القدس، كان معظم ضحايا المجزرة من المدنيين ومنهم أطفال ونساء وعجزة، ويتراوح تقدير عدد الضحايا بين 250 – 360، حيث قام الصهاينة بقتل عروس وعريس وضيوفهم وأخرجوا الجنين من بطن أمه وذبحوه.
مجازر اللد والرملة عام 1948
مجزرة اللد هي مذبحة قامت بارتكابها وحدة كوماندوز صهيونية بقيادة “موشيه ديان” في 5 رمضان 1367 هـ الموافق 11 تموز 1948م في مدينة الّلد بفلسطين، حيث اقتحمت المدينة وقت المساء تحت وابل من القذائف المدفعية، وكانت «عملية داني» -الاسم الرمزي الموحي بالبراءة- للهجوم على مدينتي اللد والرملة الواقعتين في منتصف الطريق بين يافا والقدس. تُرِك رجال المدينة يواجهون الآلية العسكرية الصهيونية ببنادقهم القديمة، وبعد القتال ونفاد الذخيرة، اضطروا للاستسلام، فقامت القوات الصهيونية بإبادتهم جميعاً.
مجزرة حولا عام 1948
مجزرة حولا هي مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية المسماة الهاجاناه بقيادة مناحيم بيغن يوم 31 تشرين الأول 1948 في بلدة حولا، إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء مرجعيون. وكانت هذه المجزرة انتقاما من أهل البلدة لمشاركتهم مع جيش الإنقاذ العربي الذي كان قد حقق انتصارات عسكرية في تلك الفترة. أودت المجزرة بحياة نحو 80 مواطنا ودمّرت القرية. وفي كتاب المتاهة اللبنانية يذكر مؤلفه رؤوفين آرليخ انه في ٣١ تشرين الأول سقط ٩٤ شهيدا وفي اليوم التالي قتل الجيش الإسرائيلي ٣٤ شهيدا كانوا معتقلين لديه.
مجزرة خان يونس 1956
مجزرة خان يونس في 12 تشرين الثاني 1956 هي مذبحة نفذها الجيش الإسرائيلي بحق اللاجئين الفلسطينيين في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة راح ضحيتها أكثر من 250 فلسطينيا. وبعد تسعة أيام من المجزرة الأولى 12 نوفمبر 1956 نفذت وحدة من الجيش الإسرائيلي مجزرة وحشية أخرى راح ضحيتها نحو 275 شهيداً من المدنيين في المخيم نفسه، كما قتل أكثر من مائة فلسطيني آخر من سكان مخيم رفح للاجئين في اليوم عينه، وقد امتدت هذه المذبحة حتى حدود بلدة بني سهيلا.



