المراقب والناس

مديرية المرور.. من يحاسب سيارات المسؤولين والسواق الصبية؟

محمد الكعبي

الشارع يعج بالمخالفات المرورية يوميا نراه ونسمع ونقرا عنها يوميا وكما يقول المثل المصري على عينك يا تاجر ونلاحظ للاسف البعض من رجال المرور سلبيين في محاسبة المخالفين فبعد قرار المحاسبة على اجازات السوق مازلنا نلاحظ البعض من الصبية (بالتاكيد بدون اجازات سوق )وهم يقودون سياراتهم قرب المدارس ومنها مدارس البنات ويتبجحون باصوات الاطارات وهي تصرخ مستغيثة من شدة ملامستها للشارع لجلب الانظار اليهم مع ان هناك سيارة نجدة او دورية مرور او شرطة اتحادية قرب كل مدرسة الا انهم يكتفون بالتفرج دون اتخاذ اجراء قانوني ضد هؤلاء وبحجج مختلفة ومنها الخوف من المطالبات او(الكوامات العشائرية) التي قد يقوم بها اهالي الصبية في حال ضبط هؤلاء الصبية من الجهات المختصة الذين تسببوا بحوادث دهس كثيرة راح ضحيتها اناس ابرياء دون اي مبرر اننا نحتاج الى قانون مروري رادع ليس في شوارع الكرادة فقط وانما حتى في الاحياء الشعبية واذا استثنينا المناطق الشعبية من المحاسبة واستثنينا سيارات المسؤولين التي تجوب الشوارع بدون لوحات او بلوحات لاترى باقوى المجاهر والتلسكوبات فمن بقي سوى (اولاد الخايبة سواق التكسيات والكيات واللوريات ) كما يقول المثل الدارج فمتى يتساوى الجميع امام القانون الفقير والوزير ومتى تقف صفارات سيارات المسؤولين عن الزعيق واذا كان المسؤول يخاف على حياته لايخرج للشارع واذا كان متاخراً ويريد ان يصل الى عمله عليه ان يبكر بالخروج ويكفي الناس شر الصفارات التي اصبحت محل تندر من الجميع ومتى نرى رجل مرور يوقف سيارة مسؤول ويقطع عليه السير اظن اننا لن نرى مثل هذه الحالات في عراقنا الجديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى