اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الفيتو الأمريكي يعلق الجهود الدولية لإنهاء حرب غزة

واشنطن تطالب بوقف مؤقت

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من الدمار الذي حلَّ بفلسطين وتحديدا قطاع غزة، إلا ان الولايات المتحدة الامريكية ما تزال تصر على استمرار الحرب وإنها تبحث عن هدنة مؤقتة لتوفر الدعم للكيان الصهيوني، الذي بدأ يفقد الحرب بسبب صلابة المقاومة الفلسطينية، واتساع دائرة الرفض لحربه غير العادلة بحق الشعب الفلسطيني.

وطلبت المجموعة العربية في الأمم المتحدة دعم مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي من المقرر أن يتم التصويت عليه في مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء، في المقابل قدمت الولايات المتحدة مشروع قرار يدعم وقفا مؤقتا لإطلاق النار.

وقالت المجموعة العربية في بيان، إن مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر سيدعم المفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة ومصر وقطر، خلافا للادعاءات الأمريكية.

وأضافت، أنه على مجلس الأمن الدولي أن يقدم على اتخاذ خطوات، وألا يتجاهل نداءات المجتمع الدولي والرأي العام العالمي.

وأشارت إلى أن أي مبرر لن يكون كافيا لتفسير تقاعس مجلس الأمن الدولي، موجهة دعوة إلى جميع أعضاء مجلس الأمن لدعم مشروع القرار الجزائري الذي يطالب بوقف إنساني عاجل لإطلاق النار في غزة.

وفي السياق نفسه، قالت رويترز، إنها اطلعت على مسودة مشروع قرار أمريكي بمجلس الأمن الدولي، يؤكد دعم وقف مؤقت لإطلاق النار في غزة في أقرب وقت ممكن.

وتعارض واشنطن حتى الآن استخدام كلمة وقف إطلاق النار في أي تحرك للأمم المتحدة بشأن الحرب الصهيونية على قطاع غزة.

وتنص مسودة مشروع القرار أيضا على أنه “في ظل الظروف الحالية، فإن أي هجوم بري كبير على رفح، سيلحق مزيدا من الأذى بالمدنيين، وقد يؤدي لنزوحهم إلى دول مجاورة”.

وجاء في المسودة الأميركية، أن خطوة كهذه “ستكون لها آثار خطيرة على السلام والأمن الإقليميين، وبالتالي يجب التأكيد على ضرورة عدم المضي قدما في مثل هذا الهجوم البري الكبير في ظل الظروف الحالية”. ولم يتضح بعد إذا ما كان سيطرح مشروع القرار للتصويت أو متى.

دعوة أوروبية

وفي سياق متصل، قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل للصحفيين، إن 26 من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تدعو إلى “هدنة إنسانية فورية” تفضي إلى “وقف مستدام لإطلاق النار” في غزة.

وأضاف بوريل، أن تلك الدول اتفقت على “المطالبة بهدنة إنسانية فورية من شأنها أن تؤدي إلى وقف مستدام لإطلاق النار والإفراج غير المشروط عن الرهائن وتقديم المساعدة الإنسانية”.

ولم يذكر بوريل الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي التي لم توافق على البيان، لكن دبلوماسيين يقولون، إن المجر منعت صدور بيان مماثل قبل بضعة أيام.

ويستعد جيش الاحتلال الصهيوني، شن عملية برية عسكرية في مدينة رفح جنوبي غزة، حيث يتكدس نحو مليون ونصف فلسطيني غالبيتهم تركوا مدنهم في شمال القطاع، بسبب القصف الصهيوني المتواصل منذ السابع من تشرين الأول الماضي.

ومنذ السابع من تشرين الأول الماضي، يشن جيش الاحتلال حربا مدمرة على قطاع غزة، مما أدى لاستشهاد نحو 29 ألف شخص وأكثر من 68 ألف مصاب، إلى جانب تدمير مختلف المدن وتهجير السكان وتجويعهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى