اخر الأخبارثقافية

قصص قصيرة جداً

صابر المعارج

ضد

حلمها أن تراه طياراً حربياً كأبيه… طلب منها اللعب في الهواء الطلق، بأم عينيها رأته يطير عالياً؛ حين انفجر لغم من مخلفات الحرب.

شريكان

تسرف النظر اتجاهه، يكتب لها بحرارة، بعد تردد تقدم نحوها، لما أحست بحركة قربها، طلبت من القادم أن يعرف عن نفسه؛ بيده لوح: أنا لا أجيد سوى لغة الإشارة.

اجهاض

بجريرة اجتياز الحدود سجنوه، كتب لأمه أنه سيفرج عنه بعد عشرة أعوام، شرعت تعد الليالي لتكحل عينيها برؤيته… نهاية العام التاسع فقدت بصرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى