وزير الخارجية الأمريكي السابق يتراقص مع جيش الاحتلال ويثير انتقادات غاضبة

واشنطن تستهتر بدماء أهالي غزة
المراقب العراقي/ متابعة..
لا يُخفى على الجميع، الموقف الأمريكي الداعم والمؤيد للكيان الصهيوني في حربه على فلسطين، والتي راح ضحيتها أكثر من 28 ألف شهيد غالبيتهم من الأطفال، والفيتو الذي فرضته الولايات المتحدة الأمريكية على وقف إطلاق النار، رغم المطالبات الدولية بذلك.
إذ انتشر فيديو لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو، وهو يرقص مع جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من قطاع غزة، في لقطة أثارت، غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهر بومبيو في الفيديو، وهو يشارك مع عدد من الجنود، في رقصة احتفالية، وقام أحدهم بمنح الوزير الأسبق، راية لواء غولاني، وقام بارتدائها على الفور، ومواصلة الرقص مع الجنود.
وكتب أحد الأشخاص: “وزير الخارجية الأمريكي السابق، ومدير وكالة المخابرات المركزية، مايك بومبيو، يرقص مع جنود “إسرائيليين” بالقرب من حدود غزة، يلعبون ويحتفلون بعد استشهاد 13 ألف طفل”.
وقال آخر: “وزير الخارجية ومدير وكالة المخابرات الأمريكية السابق مايك بومبيو قدم، عرضا مثيرا للاشمئزاز، بينما تقوم “إسرائيل” بالمرحلة الأخيرة من تطهيرها العرقي، يمكن رؤية مايك بومبيو هنا وهو يرقص ويحتفل بما يعد بلا شك، وقتا مأساويا ومفجعا لأي شخص عاقل”.
وأفادت وسائل إعلام صهيونية، بأن المسؤول الأمريكي السابق، زار جنود الكتيبة 73، التابعة لسلاح المدرعات “الإسرائيلي”، حيث تم استقباله بالغناء والرقص.
والتقى بومبيو بجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين “الإسرائيليين” لتكريمهم، وقال: “ما حدث في 7 أكتوبر كان صادماً للغاية وسادياً للغاية، لدرجة أن الجميع يشعرون بالصدمة باستمرار، في كل مكان. ومع ذلك، فإن قدرتهم على الصمود ملهمة حقا، كل “إسرائيلي” يواصل التضحية ويقدم الكثير للدفاع عن أمته”.
وفي وقت سابق أيضا، أثار مايك بومبيو، تفاعلا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب نشره تدوينة عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية.
وقال بومبيو في تدوينة مقتضبة على موقع “إكس”: “لا وقف لإطلاق النار، دمروا المقاومة”.
واستنكر الكثير من القراء بشدة كلام بومبيو قائلين في تعليقاتهم “إنها إبادة جماعية يا مايك”، “الحمد لله أنك لم تعد وزيرا للخارجية”، ووصفوا بومبيو بأنه “مجرم حرب”، و”قاتل”، فيما اعتبر آخرون كلامه بمثابة “إثارة حرب” وأنه “يعني (تفجير) حرب إقليمية”.
وشكك أحد المستخدمين في قدرة “إسرائيل” والولايات المتحدة على تدمير المقاومة الفلسطينية قائلا: “وكأنه أمر يسير عليهم”.
وأشار آخر بسخرية إلى أنه “مع استشهاد 11 ألف مدني، 70% منهم نساء وأطفال، أي أكثر من 5000 طفل على وجه التحديد.. يبدو أن عملية دحر المقاومة تسير وفقا للخطة المعتمدة”.
وجاء في أحد التعليقات: “تهليل الولايات المتحدة للموت والدمار – يا لها من مفاجأة.. إن معارضة وقف إطلاق النار في الوقت الذي قتل فيه أكثر من 12 ألف فلسطيني بسبب الغارات الجوية للكيان الصهيوني، التي تمولها أموال الضرائب الأمريكية، أمر مثير للاشمئزاز وفاضح الربح قبل الحياة هذه هي الولايات المتحدة باختصار”.



