معرض “مئة لوحة من غزة”.. أعمال نجت من الإبادة الصهيونية

افتتح في “قاعة الجليل” معرض “مئة لوحة من غزّة”، ويتواصل حتى غد الثلاثاء بـ”متحف محمود درويش” في رام الله، مئة لوحة تشكيلية لـ”فنّانين فلسطينيّين” من غزّة، من بينهم هبة زقوت التي استشهدت في قصف إسرائيلي منتصف تشرين الأوّل الماضي.
وإضافةً إلى زقوت التي تُعرَض لها لوحةٌ وحيدة، تَحضر في المعرض أعمالٌ لأربعة وعشرين فنّاناً نزحت غالبيتهم إلى رفح جنوبي غزّة؛ وهُم: دنيا مطر، وميسرة بارود، وشريف سرحان، ومحمد الكرنز، وإبراهيم العوضي، وعبير جبريل، وميساء يوسف، وأشرف سحويل، وباسل المقوسي، ورائد عيسى، وعبد الرؤوف العجوري، وغانم الدن، وفارس عيّاش، ومحمد حرب، وماجد شلا، ورشيدة سحويل، ومحمد الحواجري، ومحمد الحاج، ورقيّة اللولو، وخالد عيسى، ونضال أبو عون، وفاخر عوض، ومعتز نعيم، وسمير الحلاق.
وتتناول اللوحات، موضوعات متنوعة عن الحياة في قطاع غزّة؛ مثل المكان والعلاقة بالطبيعة، ومشاهد الحياة في ظلّ الحصار الإسرائيلي المستمرّ خلال قرابة عقدَين والعدوانات الإسرائيلية المتكرّرة، إضافةً إلى القدس التي تحضر في أعمال مختلفة.
أُحضرت اللوحات من قِبل وزارة الثقافة الفلسطينية، قبيل بدء العدوان الإسرائيلي على غزّة في السابع من تشرين الأوّل، لعرضها في فضاءات مختلفة بالضفّة الغربية، بغية الإضاءة على “ما تُقدّمه غزّة للثقافة الفلسطينية”، على وفق المُنظّمين. غير أنّ تدمير آلاف اللوحات والأعمال الفنّية والمراسم في القطاع خلال حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرّة منذ أربعة أشهر، يجعل هذه اللوحات المعروضة من بين الأعمال الفنّية القليلة التي نجت من الإبادة.
ويمثّل المعرض، على وفق القائمين عليه، محاوَلةً لـ”تسليط الضوء على واقع الحياة الثقافية وما يتعرّض له الشعب الفلسطيني جرّاء الحرب الإسرائيلية المتواصلة”، ولـ”لفت انتباه العالم إلى ما يجري من حرب إبادية في غزّة”، فضلاً عن “إبراز إبداعات غزّة وقوّة مشهدها الثقافي في الوقت الذي يصارع فيه فنّانوها من أجل الحياة في خيام النزوح ومراكز الإيواء”.



