سيارات بلدية “أبو غرق” تفشل بالسيطرة على النفايات

تتكدس النفايات في الشوارع والساحات العامة في أبي غرق غربي الحلة، ويحمل الأهالي البلدية مسؤولية تأخير رفعها لأكثر من أسبوعين في أغلب الأحيان، ما يسبب انبعاث الروائح الكريهة وتجمع الكلاب السائبة فضلاً عن المنظر السلبي للمدينة.
وقال فلاح المسافر الذي يعمل مدرسا:إن”البلدية باتت عاجزة عن تنظيف الناحية رغم صغر مساحتها، ومركز المدينة بات مكباً للنفايات بسبب تكدسها لفترات طويلة”.
وأضاف:”لا توجد حاويات للنفايات فيضطر الأهالي إلى جمع القمامة في أماكن محددة، سواءً على قارعة الطريق أو في بعض الساحات المحيطة بالأحياء السكنية، لتتكدس وتكون مصدرا للروائح الكريهة”.
وتابع :”لا بد من وضع حد لهذه المشكلة المتفاقمة التي ستؤدي إلى انتشار الأمراض”.
من جهته قال مسؤول شعبة البيئة قاسم علوان حمزة:ان”هناك نقصا كبيرا في الآليات، وعددها لا يتجاوز الـ6، وأغلبها متهالكة وقديمة”.
وأوضح : ان”عدد عمال النظافة 45 والناحية بحاجة إلى 150 عاملاً قياساً بعدد السكان الذي يتجاوز 22 ألف نسمة في مركز الناحية”.
وبين انه “لا يوجد مكب للنفايات، وكان هناك مكب واحد، تم إغلاقه كونه مخالفاً للشروط البيئية والصحية”.



