اخر الأخبارثقافية

أسيرُ ويمشي انكساري وراي

الشاعر مرتضى التميمي
على قلقٍ قادمٍ من أناي
أسيرُ ويمشي انكساري وراي
وترفعني الأرضُ حين المسيرِ
فتهربُ من دربِ عمري خُطاي
تعبّؤني في جِرارِ البكاء
لتهطلَ بي في الأسى مقلتاي
وأمشي على الحزنِ مستذكراً
بأني الوريثُ وهذي يداي
تمزّقُ ألواحَ حظي العسيرِ
وتنثرها في صحارى أساي
تأخرتُ عن كرنفالِ العطورِ
ولما وصلتُ اختفت قدماي
فكيف سأمشي ونزفي ينادي
على الناس هيّا استغلّوا دماي
فصحتُ ولكن صوتي اختفى
وأدركَ عجزَ الهواءِ نِداي
فناديتُ في داخلي فالتهبتُ
وشُقَّ وريدي فذابَ جواي
رويداً رويداً تلاشيتُ شمعاً
لتُبصرَ هذي الجموع مَداي
ولما انطفأتُ وأغمضتُ روحي
وأدركَ قومي اختفاء صَداي
ترامَوا على جسدي المتلاشي
لكي يستبينوا حلولَ رؤاي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى