اخر الأخبارالاخيرة

هل سمعتم بـ” الة الجومة؟”.. لا تزال تعمل في الموصل

المراقب العراقي/بغداد..
بعد ان كانت منتشرة في المدينة قبل عقود، تحتفظ الموصل بـ”الة الجومة”، وهي تعد من القطع النادرة يحافظ عليها مالكها من الاندثار.
والجومة ، من الات الحياكة التي تستخدم قديما في صناعة نسج السجاد والاغطية واليشماغ وكانت موجود بكثرة في الموصل.
تحتفظ الموصل حتى الآن بقطعة نادرة من آلة “الجومة” البدائية التي تُستخدم في نسج السجاد والأغطية والشماغات، والتي كانت موجودة بكثرة في معامل الموصل، وحتى بعض الكنائس والمساجد، ويقول الدكتور محمد عبدالجبار، إن عمر “الجومة” التي يمتلكها يتجاوز 65 عاماً، وإنه يحافظ عليها من الاندثار.
ويقول الدكتور محمد عبد الجبار وهو صاحب الجومة النادرة:”هذه المهنة توارثتها عن أجدادي ووالدي رحمهم الله، وكانوا أصحاب معمل للبطانيات، وأهالي الموصل استخدموا هذه الآلة في صناعة الأغطية و”الدواشك” والشماغات، ولكن عائلتنا اختصت بالبسط والسجاد والبطانيات”.
ويضيف: “في السابق نعتمد على تصريف منتجاتنا بالاتفاق بين المعمل وشركة المخازن العراقية، التي كانت تتسلم البضاعة وتصرفها في جميع أرجاء العراق”.
ويضيف: “أنا لست متفرغا لهذه المهنة، لكني أمارسها كهواية، حبا بتراث المدينة والبلد، وقررت إعادتها إلى الحياة قبل اندثارها، خاصة وأنها اخر “جومة” موجودة في الموصل، وعمرها أكثر من 65 سنة”.
ومضى يقول: “شاركت في العديد من المعارض داخل المدينة لعرض منتوجاتي، ونظمت الكثير من الدورات لتعليم الشباب والعاطلين عن العمل على استخدام “الجومة”، لكنها للأسف تحتاج إلى دعم حكومي أو استثماري لإعادة الحياة إليها”.
ويختم بالقول: “مضى على عملي بهذه المهنة 40 عاما، وقد اشتغلت الكثير من أنواع السجاد والفرشات والجداريات للصالات، وهذه الة بدائية وإنتاجها ضعيف جدا مقارنة بالأجهزة الحديثة، لذا نقوم بجمع أكثر من 100 قطعة وبيعها في المعارض”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى