اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

كابينة السوداني بانتظار التغييرات وخمسة وزراء على رأس القائمة

بعد عبور الانتخابات المحلية
المراقب العراقي/ سيف مجيد..
على الرغم من مرور أكثر من سنة على عمر الحكومة الحالية التي يقودها محمد شياع السوداني، إلا أنها لم تشهد اي استبدال او إجراء تغييرات ضمن كابينتها ، خاصة بعد انتهاء انتخابات مجالس المحافظات التي كانت الكتل السياسية تقول انها منشغلة بإجرائها، وسيتم فور انتهائها التوجه نحو استجواب الوزراء واجراء تقييم شامل لهم من اجل استبدال المقصرين.
وتترقب الأوساط السياسية والشعبية أول تغيير وزاري في الحكومة الحالية التي تشكلت بعد مرور أكثر من عام على إجراء الانتخابات المبكرة عام 2021، الا أن الجدل مستمر حول آلية هذا التغيير وامكانية اجرائه في ظل تمسك الكتل بوزرائها ورفض اي استجواب بحقهم، او اقالتهم، وهو ما يؤكده المحلل السياسي علي البيدر في حديثه لـ”المراقب العراقي” حيث يقول ان “الكتل السياسية تخشى ان يتم استبدال عنوان معين بعنوان آخر غير تابع لها، بالتالي تخسر جزءًا من نفوذها في الدولة العراقية”.
في السياق ذاته يؤكد القيادي في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي ان “رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لديه توجه حقيقي في اجراء التغيير الوزاري، من خلال التنسيق مع الكتل السياسية”.
وكما هو معروف بالنظام السياسي في العراق، فأنه بني على اساس توزيع المناصب وفقا للاستحقاق الانتخابي الذي يحصل عليه كل طرف مشارك بالعملية السياسية، ويتم ذلك من خلال احتساب نقاط الكتل واعطائها الحقب الوزارية والدرجات الخاصة على قدر ما تمتلكه من تلك النقاط.
وفي وقت سابق من العام الماضي، اكد رئيس الوزراء، انه سيُجري تعديلا وزاريا ضمن كابينته الحكومية، بعد انتهاء المهلة التي حددها لتقييم عمل الوزراء، اضافة الى تعهده بتغييرات على مستوى المناصب الاخرى بدرجة مدير عام في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية.
وفي العودة الى البيدر فانه يرى ان “فكرة التعديل الوزاري ما تزال قائمة بالنسبة لرئيس الوزراء وهو مشخص للكثير من الاخطاء والإخفاقات في عمل بعض وزراء كابينته” مشيرا الى “وجود اكثر من خمسة وزراء سيتم إقصاؤهم خلال الفترة المقبلة، واستبدالهم بشخصيات مهنية قادرة على ادارة الوزارات بشكل افضل”.
وبين ان “الاحداث التي تشهدها المنطقة والعراق واولويات المنظومة السياسية بدأت تأخذ منحى آخر، وان الخلافات الحالية هي أبرز ما يعيق عمليات التغيير”.
اما المطلبي فيرى ان “التأخير بإجراء التغيير الوزاري كان سببه انشغال الحكومة والكتل السياسية بالانتخابات المحلية” لافتا الى أن “رئيس الوزراء سيجري في الفترة المقبلة تقييما شاملا لوزرائه واستبدال المقصرين”.
يشار الى أن المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي، أكد عدم وجود توقيتات زمنية محددة لإجراء تعديلات وزارية على شكل الكابينة الوزارية في بغداد.
وألزم السوداني نفسه بإجراء التغيير الوزاري في حزيران من العام الماضي 2023، بعد مرور 6 اشهر على تولي وزرائه مناصبهم، الا أن الموضوع تأجل الى اشعار آخر بحجة أن غالبية الوزارات لم تستلم موازنتها التي تأخر إقرارها أيضا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى