اخر الأخبارثقافية

اتحاد الأدباء العراقيين يجدد دعمه اللامحدود للقضية الفلسطينية

عبر إقامة النشاطات والمهرجانات الثقافية

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

جدد الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق استمرار دعمه اللامحدود للقضية الفلسطينية عبر إقامة النشاطات الثقافية والأدبية، وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني في المحافل الثقافية المختلفة كجزء من مناصرة المظلومين في الأراضي العربية المحتلة ولاسيما في قطاع غزة الذي صمد أهله بوجه الإبادة الصهيونية .

وفي المقابل أشادت سفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية العراق سمر عوض الله ، خلال زيارتها اليوم السبت مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق في العاصمة بغداد، بالدور التأريخي الذي يضطلع به العراق كدولة واتحاد الأدباء كمؤسسة ثقافية فاعلة، في دعم القضية الفلسطينية،مؤكدةً أن المثقف العراقي كان وما يزال حاضرًا في ميادين التضامن مع الشعب الفلسطيني،مثمنة المواقف الثقافية والأدبية التي تساند نضاله في مواجهة ما يتعرض له من انتهاكات واعتداءات من قبل الكيان الاسرائيلي الغاصب.

ورحب الاتحاد بزيارة السفيرة ، مؤكداً الاستمرار بدعم القضية الفلسطينية عبر النشاطات الثقافية والأدبية،وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني في المحافل الثقافية المختلفة.

واطلعت السفيرة خلال جولتها على متحف الاتحاد خلال اصطحابها من قبل رئيس الاتحاد الشاعر د.عارف الساعدي ونائب الأمين العام للاتحاد الناقد علي الفواز وأمين الشؤون الثقافية في الاتحاد الشاعر منذر عبد الحر وأمينة مكتبة (ألفريد سمعان) الباحثة د.خيال الجواهري،على المقتنيات التي يضمها والتي توثّق مسيرة الأدب العراقي ورواده، معربةً عن إعجابها بما يحتويه المتحف من إرث ثقافي يعكس عمق الحضارة العراقية ودورها الريادي في المشهد الثقافي العربي.

وبيّنت عوض،أن الثقافة تمثل جسراً متيناً لتعزيز الروابط بين الشعوب،وأن التلاحم الثقافي بين العراق وفلسطين يجسد عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين، وهو ما يتجلى في الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تجمع المثقفين من البلدين. 

من جانبه، رحب الاتحاد بزيارة السفيرة، مؤكداً الاستمرار بدعم القضية الفلسطينية عبر النشاطات الثقافية والأدبية، وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني في المحافل الثقافية المختلفة.

وكان أدباء العراق قد أكدوا في الحادي والعشرين من أيلول 2024 خلال استقبالهم السفير الفلسطيني السابق في بغداد أحمد الرويضي ومجموعة من أدباء فلسطين، موقف العراق وشعبه وأدبائه الثابت من القضية الفلسطينية العادلة وهي تقاوم بشموخ وبسالة أبطالها الكيان الغاصب عبر الكلمة الحرة والموقف الحر والمناداة بالحياة الكريمة لشعب عانى ويلات المحتل كثيراً.

وقال الوفد الفلسطيني في حينه إن التواجد في اتحاد أدباء العراق يعني أن تتواجد في بلد الحضارة والثقافة والمثقفين سيما الجواهري الذي أغنى المشهد الشعري العربي بإبداع لا منتهي، فيما رحب أدباء العراق بأي تعاون ثقافي بين أدباء البلدين في مقبل الأيام وأن اتحاد أدباء العراق هو بيتهم الرحب في كل وقت.

واستذكر الطرفان أدباء فلسطين الذين أصبحوا فيما بعد من أعمدة الثقافة العراقية كجبرا إبراهيم جبرا وخالد علي مصطفى وغيرهما من الأسماء التي أسهمت بالثقافة العراقية على مستويات الإبداع والتنظير في الحقول الأدبية المختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى