اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

إعلام أمريكي يشن انتقادات لاذعة على بايدن بعد هزيمة التنف

ضربات المقاومة تشعل خلافاً في واشنطن  

المراقب العراقي/ متابعة..

يواجه الرئيس الامريكي الحالي جو بايدن انتقادات لاذعة بعد الضربات التي تلقاها الجيش الامريكي في الاردن عبر طائرة مسيرة من قبل المقاومة الاسلامية، والتي راح ضحيتها عدد كبير من القتلى والجرحى، حيث اتهم الاعلام الامريكي بايدن بالفشل والضعف، وانه غير قادر على حماية جنود واشنطن في الخارج.

هذه الخسائر البشرية هي الأولى التي تتكبدها القوات الأميركية في المنطقة منذ بدء العدوان “الاسرائيلي” على غزة، فيما أفاد مسؤولون أميركيون بأن الدفاعات الجوية فشلت في التصدي للطائرة المسيّرة التي استهدفت القاعدة.

وفيما يتعلق بموقع الهجوم فقد طال ما يعرف باسم البرج 22 الواقع في اٌقصى شمال شرق الأردن وعلى مسافة قريبة من القوات الأميركية في قاعدة التنف بسوريا والذي يساعد في دعم تلك القوات، فضلاً عن استخدامه في عمليات استخباراتية.

وفي معرض ردها على الاتهامات الأميركية نفت إيران علاقتها بهذا الهجوم على لسان المتحدّث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني الذي أكد أنّ هذه الاتّهامات غرضها سياسي ويهدف إلى قلب الحقائق في المنطقة، مؤكدا أن قوات المقاومة لا تتلقى الأوامر من طهران وتتخذ قراراتها للدفاع عن الشعب الفلسطيني بشكل مستقل.

وسلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، سهام نقدها على الرئيس جو بايدن، بعد قصف قاعدة التنف العسكرية ومقتل ثلاثة جنود جراء القصف، فيما وصفت بايدن بـ”الضعيف والعاجز”، رأت أن استمرار حكومة بايدن بسياستها “القلقة” ستسبب انهيار نفوذ الولايات المتحدة في العالم.

وذكر تقرير الصحيفة أن “بايدن أمضى أشهراً في القلق من اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقاً دون مواجهة حقيقة أن الولايات المتحدة تخوضها بالفعل”، مبينة أنه “نتيجة هذا القلق هو انهيار الردع الأمريكي في المنطقة، والأمريكيون يموتون جراء ذلك”.

وأضاف أن “إظهار الضعف بشكل متكرر  من قبل بايدن يدعو إلى المزيد من الهجمات، وفي السبعينيات، تسببت الثورة الإسلامية الإيرانية بتدمير رئاسة جيمي كارتر من خلال طرد الدبلوماسيين الأمريكيين من إيران وإغلاق سفارة الولايات المتحدة”، منوهاً بأن “على بايدن أن يشعر بالقلق من أن ذلك قد يؤدي أيضًا إلى إسقاط رئاسته”.

وأشار التقرير إلى أن “هذه الخسائر الأمريكية هي نتيجة خيارات الرئيس السياسية، إذ تحمل بايدن أكثر من 150 هجومًا على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط منذ أكتوبر، ولم يسجل هو أو الإدارة سوى في بعض الأحيان استياءً خطابيًا من خلال الانتقام العسكري، وعندها فقط بغارات جوية محدودة”.

وبين أن “بايدن رفض تغيير المسار حتى بعد إصابة القوات الأمريكية بإصابات دماغية، إذ ترك هجومٌ في يوم عيد الميلاد في العراق طيارًا بالجيش الأمريكي في غيبوبة”.

ورأت “وول ستريت”، أن “وعد بايدن بالرد على مقتل ثلاثة جنود، جراء قصف قاعدة التنف في الأردن، فارغاً بشكل مثير للقلق” معتبرة أن “بايدن يضع مخاوفه بشأن إثارة غضب إيران والمخاطرة بالتصعيد فوق واجبه في الدفاع عن الجنود الأمريكيين في الخارج”.

‏ودعت الصحيفة إلى: “مراقبة إذا ما قامت إدارة بايدن بالضغط على الكيان الصهيوني لوقف حربه ضد غزة”، مبينة أن “هذا الضغط سيؤكد صحة ادعاء المقاومة بأنها تستهدف الولايات المتحدة فقط لأنها تدعم الصهيوني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى