اخر الأخبارالمراقب والناس

روائح المواشي الكريهة تخنق أهالي حي الغدير

لا تزال ظاهرة بيع المواشي في حي الغدير بكربلاء، مستمرة على الرغم من حملات البلدية لإجبار أصحابها على مغادرة ما بات يُعرف بشارع “بورصة الأغنام”، مع تكرار شكوى الأهالي وأصحاب المحال من الروائح الكريهة المنبعثة من الفضلات، إضافة لإعاقة الحركة في الشارع المكتظ بالمارة.

وقال كرار حسين وهو صاحب محل: ان “روائح الأغنام أصبحت ملتصقة بملابسنا، وننقلها معنا للمنزل في نهاية اليوم، فضلاً عن النفايات ومخلفات الحيوانات التي حولت الشارع إلى ما يشبه المطمر الذي يجذب الحشرات”.

وأضاف: ان “مشروع تبليط الشارع الرئيسي دفع باعة الأغنام الى الاقتراب من المحال والبيوت، وتسببوا بفوضى وزحام يعيق عمل المحال المتخصصة بصيانة السيارات”.

وتابع: ان “البلدية بين حين وآخر، تقوم بحملات لرفع التجاوزات ومصادرة المواشي في بعض الأحيان، لكن حالما تنسحب سيارات البلدية ودوريات الشرطة، يعود أصحاب المواشي إلى أماكنهم”.

من جهته، قال مختار المنطقة سوادي عبد السادة: “منذ عام 2003 تزايدت أعداد باعة المواشي في الشارع الممتد من شارع المركز باتجاه منطقة اليرموك الأولى، حتى أصبح المكان يعرف بشارع بورصة الأغنام أو شارع “وكفة” الغنم”.

وأضاف: ان “حملات البلدية لمنع تجمع أصحاب المواشي مستمرة، لكنها لا تجدي نفعاً بسبب عدم تخصيص مكان محدد لهم”.

وأوضح: ان “مشروع تأهيل الشارع الرئيسي وشوارعه الخدمية الجاري حالياً، سيضع حداً لوجود باعة المواشي قرب المنازل والمحال، لكن البلدية ملزمة بتخصيص سوق رسمي لهم، يضمن عدم انقطاع أرزاقهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى