اخر الأخبارالاخيرة

عوامل بيئية تدفع ثلوج الألب نحو الخطر

أجرى علماء من جامعة لوزان، بالتعاون مع مؤسسات أخرى، دراسة تتنبأ بتأثير تغيّر المناخ على حجم الجليد في جبال الألب الأوروبية.

وكشفت الدراسة التي اجراها العلماء، أنه “حتى لو توقف الانحباس الحراري العالمي تماماً، تشير الأبحاث إلى أنه بحلول عام 2050، ستفقد جبال الألب ما لا يقل عن 34 بالمئة من حجم الجليد، وبحسب الدراسة تشير التوقعات الأكثر واقعية إلى أنه من دون تغييرات جذرية”، ويمكن فقدان ما يقرب من نصف حجم الجليد في جبال الألب 46 بالمئة بحلول عام 2050 إذا استمر اتجاه الذوبان الحالي خلال العشرين عاماً الماضية.

وركزت الدراسة على المستقبل القريب المقدر بـ”2050″ بدلاً من وضع تقديرات لنهاية القرن، مع التأكيد على الحاجة الملحة للعمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى