اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

طهران تدك خلايا الجماعات التكفيرية في إدلب بصواريخ باليستية

ردا على هجوم كرمان الإرهابي

المراقب العراقي/ متابعة..

نفذت الجمهورية الإسلامية الايرانية، هجوما بالصواريخ الباليستية على إدلب السورية، مستهدفة بذلك مقرات للعصابات الاجرامية، التي كانت العقل المدبر للتفجيرات الاخيرة في كرمان الايرانية والتي راح ضحيتها أكثر من 100 بين شهيد وجريح.

وكشف قائد قوات الجو فضاء التابعة لحرس الثورة الاسلامية العميد علي حاجي زاده تفاصيل دك مقرات الجماعات التكفيرية في إدلب بسوريا، بصواريخ باليستية فجر أمس الثلاثاء.

وقدم العميد حاجي زاده، تقريرا عن هذه العملية في محادثة هاتفية مع اللواء حسين سلامي، قائد حرس الثورة.

واشار العميد علي حاجي زاده إلى أن العملية الصاروخية انطلقت بنجاح عند الساعة 12 منتصف الليل، قائلا: قصفنا المقر الارهابي في إدلب بسوريا بثلاثة صواريخ باليستية.

واضاف قائد قوات الجو فضاء التابعة لحرس الثورة الاسلامية: تم إطلاق 4 من صواريخ “خيبر شكن” بنجاح من جنوب خوزستان باتجاه المجموعات التكفيرية في إدلب.

وكان حرس الثورة الاسلامية أعلن صباح امس الثلاثاء، انه رداً على الجرائم الأخيرة التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية في مدن ايرانية، والتي أدت إلى استشهاد مجموعة من المدنيين الأعزاء في كرمان وراسك؛ تم تحديد أماكن تجمع القادة والعناصر الرئيسية المسؤولة عن العمليات الإرهابية الأخيرة؛ وخاصة داعش في الأراضي المحتلة في سوريا وتدميرها بإطلاق عدد من الصواريخ الباليستية.

وأكد أنه سيضرب الجماعات الإرهابية الحاقدة أينما كانت وسيعاقبهم على أفعالهم المشينة. وسيتم الإعلان عن الأهداف المدمرة الأخرى.

وفي بيان آخر قال الحرس الثوري، رداً على تحركات الكيان الصهيوني العدوانية الأخيرة والتي أدت إلى استشهاد قادة في الحرس الثوري ومحور المقاومة، قام الحرس الثوري بتدمير مقرات تابعة للارهاب في إدلب السورية بالصواريخ الباليستية.

وأضاف، كان هذا المقر مركزاً لتوسيع عمليات التجسس والتخطيط للأعمال الإرهابية في المنطقة وخاصة في بلدنا العزيز.

وأكد أن العمليات الهجومية لقوات الحرس الثوري ستستمر حتى الانتقام لآخر قطرة من دماء الشهداء.

الى ذلك اكدت وزارة الخارجية الايرانية ان هجمات حرس الثورة الاسلامية على المقار الإرهابية حق مشروع و قانوني في التعامل مع مصادر تهديد أمننا القومي مؤكدا اننا ملتزمون بأمن واستقرار المنطقة لكننا تحتفظ بحقنا في ردع مصادر الإرهاب التي تهدد أمننا.

وقال المتحدث بإسم الخارجية ناصر كنعاني في بيان ان هذه الهجمات تأتي في إطار الدفاع القانوني عن سيادة وأمن إيران في مواجهة الإرهابيين وتمت تماشياً مع التحركات القوية للدفاع عن سيادة البلاد وأمنها، ومكافحة الإرهاب.

واضاف : ان الهجمات الإيرانية على مقر الموساد والمقار الإرهابية جزء من محاسبة مَنْ تعرَّضَ لأمننا القومي.

وأضاف كنعاني في بيان: ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم دائما السلام والاستقرار والأمن في المنطقة وتلتزم بمراعاة سيادة الدول ووحدة أراضيها، في الوقت نفسه تستخدم حقها المشروع والقانوني في التعامل مع المصادر التي تهدد الأمن القومي وتدافع أيضاً عن سلامة مواطنيها ولن تتردد عن معاقبة المجرمين.

واوضح كنعاني: أن العدو ارتكب جريمة بحق حكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحساباته الخاطئة، وإن الجمهورية الإسلامية بقدراتها الاستخباراتية العالية، في عملية دقيقة وهادفة، حددت مقرات المجرمين وباستخدام دقيق. لقد استهدفتهم المقذوفات الدقيقة، وكان ذلك جزءًا من رد جمهورية إيران الإسلامية على من يتخذون إجراءات ضد الأمن القومي الإيراني وأمن المواطنين الإيرانيين.

وتابع كنعاني: أن الإرهاب تهديد عالمي وإيران عازمة في تصميمها على مكافحته في إطار التعاون الإقليمي والدولي المشترك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى