بائع صحف في الكوت يتلف ارشيفه الخاص

المراقب العراقي/ بغداد..
لم يُثنِ غالب خميس من أهالي الكوت، عزوف الكثير عن قراءة الصحف الورقية، بسبب التوجه نحو عالم السوشيال ميديا، فيما اتلف ارشيفه الخاص، لعدم القدرة على دفع تكاليف ايجار المخزن.
ولا يزال غالب خميس يمارس مهنته في بيع الصحف بساحة العامل وسط الكوت، على الرغم من انخفاض نسبة المبيعات، ويقول، إن زبائنه من كبار السن فقط، والتكنولوجيا استحوذت على كل شيء عند الجيل الجديد.
ويضيف: “في السنوات الأخيرة، أصبحت مبيعاتي تتراوح بين 35-40 صحيفة يوميا، وقمت بإتلاف كل الأرشيف، لعدم قدرتي على تحمل نفقات ايجار المخزن”.
ويتابع: “منذ سنوات طوال، لا أتذكر أي شاب اشترى مطبوعا، بل إنهم لم يعودوا يتوقفون لمطالعة المانشيتات، وزبائني من كبار السن فقط، ومازلت أعمل، فليس لي مصدر دخل آخر، ويومي يبدأ منذ الساعة 7 صباحاً، إذ يجب فرز الاشتراكات والإعلانات، وبعدها أواصل الوقوف هنا حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا”.
ويختم: “لا داعي للسؤال عن سبب انهيار عالم الصحف والمطبوعات، فالجيل الجديد منغمس في عالم التكنولوجيا وفضاء الإنترنت”.



