فنان يعيد التماثيل التي دمرها الإرهاب قبل سنوات

المراقب العراقي/بغداد..
بعد تحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الاجرامية، عاد النحات ثابت ميخائيل ليوصل معاناة المدينة الى العالم والمحافظات العراقية من خلال جملة من الاعمال النحتية.
ويقول ميخائيل: “إن المرحلة الأهم في حياتي، هي ما بعد سيطرة عصابات داعش على مناطق سهل نينوى، حيث دمر الارهابيون كل النصب والتماثيل، وهنا يكمن دورنا وواجبنا”.
ويتابع: “في نينوى قدمت نصب أم الربيعين، وفي بغداد نصب شهداء كنيسة سيدة النجاة، وفي أربيل نصب كلكامش، وفي شقلاوة وعدد من المدن العراقية تركت بصمة أيضا”.
ويوضح: “دائما احاول أن أصنع شيئا من ذاكرتنا وذاكرة الإنسان العراقي بصورة عامة، وهذا واجب على كل فنان تشكيلي أو يعمل بمجالات أو تخصصات أخرى”.
واشار الى انه لديه العديد من المشاركات المحلية والدولية، قدم فيها أعمالا تخص الأقليات في سهل نينوى”.



