اخر الأخبارالمراقب والناس

“الكشاتة” يملأون بادية السماوة بالنفايات وبقايا الطعام

تملأ اللحظات السعيدة بادية السماوة هذه الأيام، لكن عشاق الرحلات البرية والتخييم، غاضبون من انتشار النفايات وبقايا الطعام قرب الواحات والسهول الخضراء، بعد انتهاء كل رحلة للشباب “الكشاتة”، مطالبين بتنظيف المكان قبل المغادرة.

وقال أبو نايف الشمري، أحد رواد البادية: ان “الكثير من الشباب يأتون يومياً إلى بادية السماوة، للاستمتاع بأجوائها الخلابة ومروجها الخضراء، ولا أحد يمنعهم من ذلك، لكن الوضع يبدو سيئاً بعد مغادرتهم”.

وأضاف: ان “الكشاتة” يتركون بقايا الطعام والنفايات دون تنظيف المكان، ويخلفون وراءهم حالة من الفوضى، فنضطر إلى طمر النفايات في حفر أو حرقها ومن غير اللائق، أن يشاهد السواح، أكوام النفايات بالقرب من “الفيضات” (البرك المائية التي تخلفها الأمطار).

وتابع: ان “فيضة “أم الأحراب” من أجمل البرك المائية في البادية هذا الموسم، لكن منظرها غير جميل بسبب النفايات، واضطررنا لتنظيفها مراراً بسبب كون أغلب من يتركون النفايات وبقايا الطاعم خلفهم، هم من حديثي العهد بالبادية، وهم لا يعرفون أصول التخييم”.

وبيّن: ان “جميع الكشاتة القدامى الذين لا يمر عام دون أن يأتوا للتخييم في البادية، لديهم قواعد خاصة أهمها تنظيف المكان، وحرق النفايات، وطمر الطعام المتبقي، وعدم “التفحيط” على العشب وإتلافه لأنه نعمة من الله”.

وبيّن: انه “خلال الأيام المقبلة سننظم حملة تنظيف وإرشاد للكشّاتة، وسنتفق مع قيادة الشرطة وسيطرة السلمان على توعية السائحين بأهمية النظافة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى