السيد نصر الله: صمود غزة لا مثيل له في التأريخ

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ان الصمود الذي نراه في فلسطين المحتلة، لا مثيل له في التأريخ.
وقال السيد خلال كلمة في ذكرى مرور اسبوع على استشهاد القائد وسام طويل (الحاج جواد) في بلدة خربة سلم الجنوبية: “يجب أن نتعاون لتوفير كل عوامل الصمود في هذه المعركة، لأننا لا نعرف مداها الزمني”، مبينا ان “جزءاً كبيراً من أعمال شهدائنا القادة من أسرار المقاومة”.
وبيّن، ان “الحاج جواد كان أحد القادة الميدانيين في الجبهة منذ 8 تشرين الأول الماضي”، قائلا: “القائد الحاج جواد جريح لكنه لم يتخلَ عن الميدان، وهو نموذج المؤمن والحاضر دائما في الميدان والخلوق والهادئ”.
وأكد أمین عام حزب الله: “مضى 100 يوم وغزة تقاتل وفي حالة صمود لا مثيل له في التاريخ، ومقاومة غزة في كل فصائلها وفي عناوينها المختلفة، تقاتل على مدار الساعة ببطولة قلّ نظيرها، الكثير ممّن يتابعون معركة طوفان الأقصى يجمعون على أن “إسرائيل” أكثر تشددًا وتكتمًا وسيطرة على الأخبار من أي وقت مضى”، مؤكدا ان “العدو الإسرائيلي فشل في تحقيق الأهداف المعلنة والضمنيّة وشبه المعلنة باعتراف الإسرائيليين”.
وتابع السيد نصر الله: “مازال العدو يقاتل في خان يونس والوسط، من أجل تحصيل إنجاز، ولم يتمكن من ضرب المقاومة ولا حتى ايقاف إطلاق الصواريخ من غزة، وتزداد خسائره وارتباكه ودورانه في الحفرة العميقة”.
وأكد السيد نصر الله: ان ما يجري في البحر الأحمر وجّه، ضربة كبيرة لاقتصاد العدو وصورة العدو في العالم ومشهد المحكمة في لاهاي بمعزل عن النتيجة.
وتابع السيد نصر الله: “الصهاينة والأمريكيون يعتبرون أنّ ما يقومون به في غزة هو الأكثر أخلاقيّة، معتبرا ان التضحيات ودماء المظلومين ليست دماءً تذهب هدرًا وتحقق إنجازات لها أساس جوهري على صعيد المنطقة”.
وتابع: “جرى تسخيف جدوى الجبهات وممارسة الضغوط في لبنان والعراق واليمن وهذا لم يُصغى إليه وانتهى وسقط ومن تولى مهمة التهديد والترغيب هم الأمريكيون”، موضحا: “جرى التهديد في لبنان من قبل الأمريكيين بالدخول بالأساطيل ولم ينفع ثم أصبح الأمريكي يهدد بالإسرائيلي ولم يجدي نفعًا وصولًا إلى العدوان في اليمن والغارات والاعتداءات”.
واعتبر السيد نصر الله، ان العدوان على اليمن يمثل حماقة أمريكية وبريطانية وتناقضا، مؤكدا: إذا كان بايدن ومن معه يظنون أنه في اليمن سيتوقفون، فهم جاهلون ولا يعرفون شيئًا، لافتا الى ان ما فعله الأمريكي في البحر الأحمر، سيضر حركة الملاحة كلّها وكل هذا فعلوه من أجل حماية “إسرائيل”، وسيكتشف بايدن سريعًا حجم الحماقة التي ارتكبها من خلال عدوانه على اليمن، واليوم أكثر من أي وقت مضى، مسؤولية كل عربي ومسلم وحر، أن يعلن عن وقوفه مع اليمن شعبًا وقيادة وأنصارًا ومقاومة، وهذا هو الفيصل بين جبهتي الحق والباطل، لافتا الى ان اليمنيين اليوم يثبتون أنهم الأنصار وأبناء الأنصار.



