اخر الأخبارعربي ودولي

الرئيس الإيراني: ظلم الشعب الفلسطيني تحول الى القضية الانسانية الأولى

المراقب العراقي/ متابعة..

أكد الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي، خلال كلمة له في مؤتمر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب بعنوان “طوفان الأقصى الدولي ويقظة الوجدان الانساني”، ان القضية الفلسطينية تحولت الى قضية الانسانية الأولى.

وقال رئيسي، إن قضية فلسطين تحولت اليوم من القضية الأولى للعالم الإسلامي إلى قضية الإنسانية الأولى، وأنه “أدرك كل أحرار العالم مظلومية الشعب الفلسطيني”.

وتابع: “هناك وجهتا نظر بشأن قضية فلسطين، احداهما فكرة المقاومة والصمود، والأخرى هو الخضوع أمام هذا الظلم، لطالما يتطلع الشعب الفلسطيني إلى الوقوف في وجه الظلم، إن عملية التسوية والتطبيع لم ولن تنجح، و”كامب ديفيد” و”شرم الشيخ” و”أوسلو” مثال على ذلك”.

واعتبر رئيسي، أن “سبب عدم قدرة الاتفاقات وعملية التسوية على التقدم بشيء هو أن الطرف الآخر لم ولم يلتزم باتفاقاته ومواثيقه، ولم يلتزم الكيان الصهيوني بأي من القرارات الدولية”، وأضاف: “الرابح اليوم في الميدان هي فلسطين، والخاسرون في هذا الميدان هم الكيان الصهيوني وحلفاؤه”.

ودعا رئيسي، “كل أحرار العالم لأن يدعموا الحركة التي تدافع اليوم عن أرضه وهويته بشكل مشروع.. إن استمرار الاحتلال الصهيوني لا يمنحهم الملكية ولا الشرعية؛ أي نظام قانوني في العالم يقبل أن استمرار الاحتلال يجلب الملكية؟”.

وأكد: “نهاية الكيان الصهيوني أمر حتمي، ونحن مؤمنون بذلك، وإن يد القوة الإلهية ستظهر من دماء أطفال غزة المظلومين الذين استشهدوا”، مؤكدا، دعم إيران لأهل غزة وفصائل المقاومة “التي وصلت إلى تطور قتالي كبير وتستعمل اليوم الصواريخ المتطورة والطائرات المسيرة”.

وأوضح، أن “تيار الظلم لا يفهم منطق الحوار والتفاوض، والمنطق الوحيد ضده هو القوة والصمود والمقاومة”، وقال: “الإمام الخميني رفع راية الدفاع عن فلسطين، ولم يتراجع قائد الثورة الإسلامية، آية الله الخامنئي قيد أنملة عن القضية الفلسطينية في هذه السنوات، وأكد دائما لمن يسعى للتطبيع مع الكيان الصهيوني، ان تطبيع العلاقات مع هذا الكيان، لن يجلب الأمن بأي حال من الأحوال لدول المنطقة ولهذا الكيان نفسه”.

وشدد رئيسي على أنه، “لا أحد في العالم يجرؤ على الحديث عن تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني”، متسائلا: “هل تستطيع الدول التي طُبعت علاقاتها مع الكيان الصهيوني، أن ترفع رؤوسها أمام شعبها وأمتها؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى