هل تكون مواجهة إندونيسيا بوابة المنتخب للتألق في بطولة آسيا ؟

مع أهمية التركيز على فارق الأهداف
المراقب العراقي/ القسم الرياضي..
يواجه منتخبنا الوطني، غداً الاثنين، المنتخب الاندونيسي في افتتاح مبارياته ببطولة كأس آسيا التي تقام في قطر، ويدخل أسود الرافدين المواجهة في سعي جاد، لتحقيق النقاط الثلاث، من أجل الاستعداد الجيد للمواجهة الثانية أمام اليابان.
المباراة ستكون مكشوفة للطرفين، خاصة وان الفريقين التقيا قبل شهرين تقريبا، في افتتاح مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العام، في المواجهة التي احتضنها ملعب جذع النخلة، وانتهت بفوز المنتخب العراقي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
وتحدّث المدرب علي وهيب لـ”المراقب العراقي”، قائلاً: “في البدء تمنياتنا للمنتخب العراقي، بتحقيق نتيجة إيجابية في افتتاح مباريات البطولة الآسيوية، يقوي بها موقفه في المجموعة الرابعة، التي تضم الى جانبه، منتخبات اندونيسيا واليابان والفلبين”، مشيرا الى ان المنتخبين أصبحا كتابين مفتوحين، فالطرفان يعرفان نقاط القوة والضعف لدى بعضها، نتيجة مواجهتهما في المباراة التي جمعتهما في البصرة بالتصفيات المونديالية”.
وأضاف، ان “الكفة تميل لصالح المنتخب العراقي من ناحية قوة الفريق ونوعية اللاعبين والتاريخ، كذلك هو من جانب أسود الرافدين، لذلك أرى ان المنتخب الوطني هو الأقرب الى الفوز خاصة بعد خماسية ملعب جذع النخلة”، مبينا ان “المنتخب الاندونيسي خسر آخر مبارياته الودية بأربعة أهداف أمام المنتخب الليبي، بينما خسر منتخبنا بهدف وحيد أمام المنتخب الكوري الجنوبي”.
وتابع، انه “من المهم ان يفكر الكادر الفني واللاعبون في كل مباراة على حدة، والتعامل في كل مباراة حسب نوع الخصم، ومن الخطأ التفكير منذ الآن في مواجهة اليابان الصعبة”، مشددا على أهمية التركيز في مواجهة اندونيسيا فقط، من أجل عدم تشتيت أذهان اللاعبين وتحقيق الفوز”.
وبيّن وهيب، ان “الفوز بعدد وافر من الأهداف، سيصب في مصلحة المنتخب العراقي من الناحية النفسية، وكذلك إذا ما حقق المنتخب العراقي، التعادل مع المنتخب الياباني، سيكون فارق الأهداف هو الفيصل”.
ويعد خط وسط المنتخب العراقي الذي يتميّز بالمهارة والجودة، أبرز الأسلحة التي يعتمد عليها المدرب خيسوس كاساس.
ويمتلك المدرب الإسباني، وفرة في وسط الملعب وعلى الأطراف، يقف في مقدمتهم محترف أوتريخت الهولندي زيدان إقبال، الذي سيدخل منافسات البطولة القارية لأول مرة في مسيرته، ويتطلع إلى ظهور مميز بعد عودة من إصابة سابقة أبعدته عن المشاركة ببطولتي كأس ملك تايلاند، والأردن الرباعية.
ويلعب إلى جانب إقبال، الثلاثي المحترف في البرتغال والسويد وفرنسا “أسامة رشيد وأمير العماري وأحمد علي”، وقدم هؤلاء، مستويات مبهرة في مباراتي إندونيسيا (5-1) وفيتنام (1-0) بتصفيات مونديال 2026.
وعلى الأطراف، يتواجد في جهة اليمين، نجم القوة الجوية إبراهيم بايش، الذي يمر بأفضل حالاته، وينافسه في اللعب بشكل أساسي، الوافد الجديد محترف هاماربي السويدي منتظر ماجد، الذي في حال مشاركته ضد إندونيسيا، سيسجل في رصيده الدولي مباراته الثانية بعد خوض ودية كوريا الجنوبية التي أقيمت مؤخرا في أبو ظبي وخسرها (1-0).
وفي جهة اليسار، يبرز اللاعب الصاعد علي جاسم، الذي يمتلك فرصة كبيرة بتسجيل أسمه في قائمة أفضل اللاعبين، أملاً أن يواصل رحلة تسجيل الأهداف مع صناعتها كما أهلها بدوري أبطال آسيا.
ويشكل المحترف في النرويج دانيلو السعيد، إضافة قوية لمنتخب بلاده، بعد الإمكانيات الكبيرة التي أظهرها في بطولة الأردن الرباعية، بينما يتواجد بشار رسن محترف قطر القطري كصانع ألعاب، وقد يزجه كاساس ورقة رابحة.
كما يحضر بالقائمة الحالية، المحترف بصفوف آينتراخت براونشفايج الألماني يوسف الأمين، الذي قدم أوراق اعتماده بوقت مبكر برغم صغر سنه، لكن لمحاته ومهاراته أثبتت أنه الموهبة المتوقع لها أن تقدم المردود الإيجابي لمنتخب بلاده في المعترك القاري المرتقب.



