الفنانة المغربية أسماء السويدي: طموحي أن تصل أحاسيسي من خلال لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي

مراد بن علي
حملت الفنانة الشابة أسماء السويدي، الريشة وهي ابنة 7 سنوات، في لحظة ما تجلت بين أصابعها ملكــــة الإبداع التي فتحت المجال أمامها لتخطو أولى خطواتها في عالم الفن التشكيـــــلي، آمنت بموهبتها منذ نعومة أظفارها، فكان من عائلتها أن حولت جزءا من المنزل إلى “ورشــــة” صغيرة تسافر فيها الفنانة عبر رحلات مستمرة إلى مدارس الفن واستلهامات الفنانين التشكيليين العصاميين.
هادئة كهدوء النجوم في السماء، تكتب ما جاد به الخاطر أحيانا وتحوله إلى رسوم متى ما استطاعت إلى ذلك ألوانا، عصاميــــة التكوين، لم تلج قط معهدا متخصصا بقدر ما كانت الموهبة عنوانا لمسيرة فنيـــــة فتية تمتد اليوم لـ17 عاماً، أبدعت خلالها نحو 70 لوحة وتناولت فيها العديد من الموضوعات ذات الارتباط بالطبيعــــة وغيرها.
أسماء السويدي التي تتابع اليوم دراستها في السنة الثانية الماستر تخصص Didactique du Français بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ، الحسن الثاني بالمحمدية، لم يحل ذلك من مواصلة بحثها في مجال الفن التشكيلـــــي، متأثرة إلى حد كبير بالمدرسة الواقعية، تتقــــن العزف على لوحات الطبيعة الميتة La nature morte. شاركت في بعض المعارض بالمحمدية.
وعن طموحها تقول: “أريد أن أصنع لنفسي مكانة ما بين الفنانين التشكيليين العصاميين وطنيا، وأن تصل أحاسيسي المتضمنة في لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي”.




