اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

واشنطن تستجدي الصلح مع الجمهورية الإسلامية عبر وسطاء من الخليج

بعد سلسلة انتصارات في الميدان

المراقب العراقي/ متابعة..

فشل ذريع حصدته الولايات المتحدة الامريكية من حصارها على إيران، منذ عشرات السنين، رغم العقوبات الكبيرة التي فرضت عليها، الا ان طهران لم تستسلم لهذه الضغوطات، واستمرت بتحقيق انتصارات متتالية على امريكا وحلفائها في المنطقة، كما انها تمكنت من موضوع استتباب الامن الاقليمي، من خلال قوتها العسكرية والامنية، وهو ما دفع واشنطن الى محاولاتها عقد الصلح وتهدئة الوضع من خلال مجموعة من وسطاء الخليج او حتى العراق، الذي لعب الدور المؤثر ما بين الجمهورية الاسلامية والولايات المتحدة.

وحول هذا الامر يؤكد السفير الإيراني في سوريا، حسين أكبري، انه تلقى رسالة أمريكية عبر دولة خليجية قبل 10 أيام، فيما بين أنها تعرض تسوية بشأن المنطقة برمتها.

وقال أكبري في تصريحات صحفية: “تلقينا قبل 10 أيام رسالة أمريكية عبر دولة خليجية تعرض تسوية بشأن المنطقة برمتها”.

وأضاف، أن “دولة خليجية سلمتنا رسالة واشنطن وأرسلت وفدا رفيعا لطهران لمناقشة تفاصيل الرسالة”.

وأشار السفير الإيراني في سوريا إلى، أن “رسالة أمريكا تضمنت عرضا يبدأ بعدم توسيع دائرة الحرب كأرضية لحل أزمات المنطقة”.

وتابع: “أن ردنا على العرض الأمريكي كان أن لحلفاء طهران حق تقرير مصيرهم ومصير شعوبهم”، مستدركا “أكدنا في ردنا على العرض الأمريكي أن قرار حلفائنا السياسي مستقل ولا نقرر بدلا عنهم”.

وبات اليوم التأثير الايراني اوسع واشمل من جميع الفترات التي مضت خاصة بعد تشكيل المحور الصيني الروسي الايراني، والذي يمكن تصنيفه على انه المنافس الاشرس للمحور الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية، خاصة بعد التراجع الكبير للنفوذ الغربي سواء في الشرق الاوسط او حتى عالميا بشكل عام، في ظل الازمة الاوكرانية والمجازر المرتكبة من قبل العدوان الصهيوني بحق المدنيين في فلسطين المحتلة، حيث إن هذا الامر دفع الكثير من الدول الى الاصطفاف نحو المحور الرافض للسياسة الامريكية التي تعمل على تغذية الحروب العالمية القائمة الان.

واعلنت مجموعة من الدول بضمنها إيران تشكيل مجموعة “بريكس” التي قيل عنها من قبل مراقبين دوليين بأنها المنافس الاكثر قوة بالضد من الاحتكار الامريكي وكسر التعامل الاحادي من قبل واشنطن التي تريد جعل العالم أجمع تحت هيمنتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى